ترحيب أميركي بنقل مسؤولية أمن المثنى للعراقيين

الوحدات الخاصة العراقية تحتفل بتسلمها مهام محافظة المثنى (الفرنسية)
 
أشاد عضوان بارزان في الأغلبية الجمهورية في الكونغرس الأميركي بنقل الملف الأمني لمحافظة المثنى (جنوب) إلى الجيش والأمن العراقيين.
 
وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ بيل فريست "إنها مرحلة مهمة في تسلسل الأحداث المؤدية إلى عراق قادر على الاعتماد كليا على نفسه".
 
من جانبه ذكر السيناتور سام براونباك أن "الأحداث تسير في صالحنا وأن العراقيين يتطلعون بنفاد صبر إلى تولي زمام  أمورهم بأنفسهم والتكفل بأمنهم".
 
وكانت القوات العراقية تسلمت أمس كافة المسؤوليات الأمنية في المحافظة في تجربة تعد الأولى خارج المنطقة الكردية.
 
وحلت هذه القوات محل قوة يابانية قوامها 600 جندي منتشرة بشكل أساسي في المثنى وقد بدأت في الانسحاب الأسبوع الماضي، وتبعها انسحاب القوات البريطانية والأسترالية التي كانت منتشرة في المحافظة.
 
الوضع الميداني
وفي المواجهات الميدانية أعلنت الشرطة العراقية اليوم أنها عثرت على 12 جثة ملقاة في منطقة مدافن مهجورة في تلعفر على بعد نحو 420 كيلومترا شمال غربي بغداد.
 
وذكرت مصادر مستشفيات أنه يعتقد أن الضحايا شنقوا قبل أربعة أو خمسة أشهر، كما ذكرت الشرطة أن قناصا قتل رجلي شرطة في نقطة تفتيش تلعفر.
 
وشهد يوم أمس مقتل عشرة من رجال الشرطة بالإضافة إلى خمسة مدنيين وجرح عدد آخر من العراقيين في أنحاء مختلفة من البلاد.
 
نساء من السنة يتابعن أخبار التطورات الميدانية (الفرنسية)
وأطلقت القوات الأميركية 29 من أفراد مليشيا جيش المهدي, من سجن بوكا جنوب العراق, كانوا معتقلين فيه منذ أبريل/ نيسان 2004. وكان الجيش الأميركي ألقى بمسؤولية تصاعد أحداث العنف التي شهدتها بغداد في الأيام الأخيرة على المليشيات الشيعية ومن بينها مليشيا الصدر.
 
الطائفية
وفي الصراع الطائفي غادرت منازلها حوالي 40 عائلة سنية من حي الجهاد ذي الغالبية السنية ورحلت حاملة معها بعض احتياجاتها الشخصية وأقامت في خيام أقيمت في أرض خلاء على طريق المطار.
 
وكان رجال ملثمون يرتدون ملابس مدنية اقتحموا حي الجهاد الأحد الماضي وأقاموا حواجز ودخلوا البيوت وقتلوا على الهوية رميا بالرصاص 42 شخصا غالبيتهم من السنة.
 
وهكذا تملك الذعر السكان السنة وبات بعضهم يفضل الانتقال إلى الخيام التي  أقامها الصليب الأحمر لإيوائهم في حديقة مسجد ابن تيمية على طريق المطار، وينام المهجرون على العشب بسبب النقص في الأغطية.
المصدر : وكالات