مجلس الأمة الكويتي يختار الخرافي رئيسا له

Kuwait's Speaker of Parliament Jassim Al-Kharafi enters the Parliament building in Kuwait on January 23, 2006. Kharafi has been in constant diplomacy with the Kuwait royal family and members of Parliament to determine if Sheikh Saad Abdullah Al-Sabah is physically fit to rule the oil-rich emirate after the death of the Emir last week.

أعاد مجلس الأمة الكويتي الذي فازت المعارضة بغالبية مقاعده انتخاب رئيس المجلس المنتهية ولايته جاسم الخرافي رئيسا له، رغم أنه يعتبر مقربا من الحكومة.

وفي أول جلسة عقدها مجلس الأمة، حصل الخرافي على 36 صوتا في حين حصل منافسه، النائب المخضرم أحمد السعدون على 28 صوتا.

ويبلغ إجمالي عدد النواب المنتخبين في مجلس الأمة الكويتي 50 في حين يحظى الوزراء في الحكومة الكويتية وعددهم 16 بحق التصويت في المجلس بينهم وزير يشغل منصب نائب في الوقت عينه. وصوت أحد المقترعين بورقة بيضاء.

ولم تتمكن المعارضة بشقيها الإسلامي والعلماني رغم فوزها بغالبية مقاعد البرلمان في انتخابات 29 يونيو/حزيران، من الاتفاق على مرشح واختياره رئيسا لمجلس الأمة.

وبعد الإعلان عن فوزه قال الخرافي "أنا وأحمد السعدون إخوان وإن كانت هناك منافسة فهي من أجل الكويت.. سنعمل كلانا لمصلحة الكويت.. نحن الآن في مؤسسة ديمقراطية".

من ناحيته، أكد السعدون الذي سبق وترأس مجلس الأمة لثلاث دورات في السابق، في كلمة ألقاها بعد الخرافي أنه مستمر في العمل من أجل "محاربة الفساد"، ولقي خطابه ترحيبا كبيرا.

خمس دوائر
من جهة أخرى أقرت الحكومة الكويتية الجديدة أمس مشروع قانون لتخفيض عدد الدوائر الانتخابية لمجلس الأمة إلى خمس دوائر بدلا من 25 دائرة.

وكان الخلاف حول تقليص عدد هذه الدوائر قد تسبب في أزمة سياسية بين البرلمان والحكومة السابقين انتهت بحل البرلمان وتنظيم الانتخابات الأخيرة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة