عـاجـل: وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي يلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف اليوم في طهران لبحث الأوضاع في المنطقة

الاحتلال يواصل قصف غزة ويدمر مقر الخارجية الفلسطينية

الدمار الذي خلفه إلقاء قنبلة زنتها ربع طن على مقر الخارجية (الفرنسية)

 
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية المسماة "أمطار الصيف" على قطاع غزة لليوم الـ19 على التوالي, وبلغت حصيلة الشهداء جراء العملية أكثر من 74 شهيدا وعشرات الجرحى.
 
وفي أحدث غارة قصفت طائرة حربية مبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في مدينة غزة فجر اليوم مما أسفر عن تدمير أجزاء من المبنى وإلحاق خسائر فادحة بالمنطقة، وذلك في ثاني غارة إسرائيلية تستخدم فيها قنابل ضخمة بغزة في الغزو العسكري على القطاع والمستمر منذ نحو أسبوعين.
 
وقد هز المدينة الانفجار الناتج عن إلقاء قنبلة تزن نحو ربع طن على مقر الوزارة، وتسبب في وقوع أضرار كبيرة بالمنازل المجاورة وإصابة 13 شخصا بينهم أطفال.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن طائرات حربية إسرائيلية ما زالت تحلق في سماء غزة.
 
وأكدت قوات الاحتلال قصف الوزارة الفلسطينية، وأشار متحدث باسمها إلى أن الهجوم استهدف المبنى لأنه "يدار من قبل حماس". 
 

أطفال ونساء من بين الشهداء والمصابين جراء القصف الإسرائيلي (الفرنسية)

فلسطينيا اتهم المتحدث باسم الخارجية طاهر النونو إسرائيل بممارسة "إرهاب دولة في حق الشعب الفلسطيني".
 
وفي جنوب غزة شنت طائرة حربية إسرائيلية فجر اليوم غارة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وجرح آخر, ليرتفع عدد الشهداء خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 25 بينهم تسعة من عائلة واحدة.
 
ويقول مراسل الجزيرة إن فلسطينيا استشهد اليوم متأثرا بجروح أصيب بها في قصف صاروخي إسرائيلي مساء أمس استهدف جمعا من المواطنين في دير البلح جنوب غزة.

وأكدت متحدثة باسم قوات الاحتلال الغارة، وقالت إنها استهدفت مجموعة فلسطينية مسلحة في منطقة مستوطنة كفار داروم.

وقبل ذلك استشهد 18 فلسطينيا في سلسلة غارات شنها الاحتلال على مناطق متفرقة من غزة.

استشهاد عائلة
الغارة الأكثر دموية استهدفت أمس منزلا بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين من أسرة واحدة.

غزو غزة (تغطية خاصة)
وزعم الاحتلال أن الغارة استهدفت القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد ضيف، وأنه أصيب بها بجروح.

غير أن كتائب القسام نفت هذه الأنباء، وقالت إن ضيف لم يكن موجودا بالمنطقة وقت الغارة وإن الاحتلال يهدف من وراء هذه الادعاءات للتغطية على جرائمه. وتوعدت كتائب القسام برد قاس ومؤلم.
 
ورغم الحزن والغضب اللذين عما القطاع جراء مذابح الاحتلال، فإن الفلسطينيين هناك ابتهجوا عندما سمعوا بالهجوم النوعي الجرئ الذي نفذه مقاتلون من حزب الله ضد موقع عسكري إسرائيلي على الحدود مع إسرائيل وأدى إلى أسر جنديين وقتل سبعة.
 
مفاوضات مبادلة الأسير
وفي سياق متصل قال الناطق باسم حماس مشير المصري للجزيرة إن الاحتلال يهدف من تصعيد عدوانه إلى كسر الإرادة الفلسطينية بعد فشله الذريع أمام صمود المقاومة، مشيرا إلى أن كل الخيارات مفتوحة لمواجهة هذا العدوان.

وأكد المصري أن إطلاق الجندي الأسير مقابل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين بات الآن قضية عربية، بعد دخول حزب الله على الخط بأسره جنديين إسرائيليين.

من جهته قال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إن على تل أبيب أن تستجيب لصوت العقل والحكمة في قضية أسراها، وعدم اللجوء إلى لغة الغطرسة والقتل.
 

غزو غزة (ألبوم صور)

وأضاف الزهار أن اللقاء الذي عقده مع الوفد المصري بحث آلية إطلاق الأسرى الفلسطينيين، لكن إسرائيل تصعب على الأطراف كافة المهمات بتصعيدها المتواصل.

من جهتها حذرت المنظمة الإنسانية الفرنسية (عمل ضد الجوع) من أن سكان قطاع غزة بحاجة ماسة للمياه والغذاء، وطالبت بإعادة فتح حدود القطاع بأسرع وقت ممكن.
 
 في غضون ذلك، انتهت المجموعة العربية من تعديل مشروع قرار يدين العدوان الإسرائيلي على غزة، ومن المقرر أن تطرح قطر -العضو العربي بمجلس الأمن- مشروع القرار للتصويت قريبا جدا.
 
ويتضمن المشروع وقف النار والاغتيالات، والإفراج عن المسؤولين الفلسطينيين بالإضافة إلى الجندي الإسرائيلي الأسير. كما يدعو الفلسطينيين لوقف إطلاق صواريخ القسام. 
المصدر : الجزيرة + وكالات