مقتل 15 ببغداد وخطف دبلوماسي عراقي يعمل بإيران

القتل والدمار يلحق بالعراقيين بشكل يومي (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل عشرة أشخاص على الأقل في كمين استهدف ركاب حافلة في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد صباح اليوم.
 
وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين فتحوا النار على ركاب الحافلة لدى عودتها من تشييع جنازة في مدينة النجف جنوبي البلاد.
 
وتعتبر الدورة ذات الغالبية السنية من المناطق الساخنة في العاصمة، وقد شهدت العديد من العمليات المسلحة التي قتل فيها كثيرون.
 
وفي تطور ميداني آخر قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا فجر نفسه خارج مجمع المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد. وقالت الشرطة إن الانفحار أسفر عن مقتل خمسة على الأقل وجرح عشرة آخرين. 
 
وكان 33 شخصا لقوا حتفهم أمس جراء هجمات متفرقة في مختلف المناطق مع تصاعد وتيرة الاحتقان الطائفي في بغداد وتزايد دعوات الحكومة للتهدئة.
 
الحواجز الأمنية لم تمنع المسلحين من الاختطافات (الفرنسية)
قنصل مختطف
وفي سياق متصل أعلنت وزارتي الخارجية والدفاع العراقيتين أن القنصل العراقي في مدنية كرمنشان الإيرانية المحاددة للعراق اختطف صباح اليوم من أمام بيته في بغداد.
 
وقالت وزارة الخارجية إن ثلاث سيارات أوقفت القنصل وسام جابر العوادي في منطقة حي العامل جنوبي بغداد حيث يسكن واقتادته إلى جهة مجهولة.
 
جاء ذلك في وقت اتهم تحالف المجموعات المسلحة السنية في العراق (مجلس شورى المجاهدين) إيران بالسعي للقضاء على السنة في العراق، في أول رد فعل له على مؤتمر إقليمي بشأن الأمن في العراق عقد في طهران قبل أيام.
 
وكتب مجلس شورى المجاهدين في بيان على موقعه على الإنترنت "فالصفويون في إيران يريدون إعانة حكومة الردة الرافضية الجديدة في العراق لتحقيق أحلامهم التاريخية للقضاء على أهل السنة في العراق وإقامة الهلال الشيعي في المنطقة".
 
وفي تطور آخر عرض مجلس شورى المجاهدين في العراق على الإنترنت شريطا مصورا لما قال إنها بقايا ثلاثة جنود أميركيين اختطفوا وقتلوا في منطقة اليوسفية جنوب بغداد الشهر الماضي.
 

تغطية خاصة

وقال المجلس في بيان له مرفق بالتسجيل إن قتل الجنود جاء ثأرا للفتاة العراقية عبير الجنابي التي اغتصبها جنود ينتمون إلى كتيبة هذين الجنديين.
 
كما تبنى الجيش الإسلامي في العراق في تسجيل مصور هجمات على القوات الأميركية في إطار ما سماها عمليات "نصرة غزة وعبير" ردا على هجوم القوات الإسرائيلية على قطاع غزة.
 
تداعيات الاغتصاب
وعلى صعيد قضية التحقيقات في اغتصاب وقتل الفتاة عبير الجنابي تعتزم وزارة حقوق الإنسان العراقية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لجعل الجنود الأميركيين يمثلون أمام القضاء العراقي.
 
ويعد هذا المسعى محاولة لإلغاء مرسوم أميركي يجعل الجنود الأميركيين فوق القانون العراقي.
المصدر : وكالات