الرياض وعمان ترفضان الحلول الأحادية بالأراضي الفلسطينية

الملك عبد الله قال في كلمة بجامعة مؤتة إن بلاده ليست وطنا لأحد(رويترز)

أعرب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ونظيره الأردني الملك عبد الله الثاني رفضهما "الحلول الأحادية الجانب" من قبل إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، داعيين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى معاودة مفاوضات السلام.

وذكر مصدر يرافق ملك الأردن خلال زيارته إلى السعودية أن العاهلين أكدا رفضهما للحلول الأحادية التي تحاول إسرائيل فرضها في الأراضي الفلسطينية، ودعيا إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين على أساس مبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق.

ورحب العاهلان أيضا بتشكيل الحكومة العراقية الشهر الماضي، وأعربا عن أملهما في أن يساهم ذلك في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

وجاءت زيارة الملك الأردني إلى الرياض عشية لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يقوم اليوم بأول زيارة له إلى الأردن الذي يرتبط مع إسرائيل بمعاهدة سلام.

الأردن أولا
وكان الملك عبد الله قد شدد أمس على أن مصلحة بلاده فوق كل الاعتبارات وأن المملكة الأردنية لن تكون وطنا بديلا لأحد.

وأوضح الملك في كلمة ألقاها بمناسبة تخريج دفعة من ضباط الجيش والشرطة في جامعة مؤتة (150 كلم جنوب عمان)، أن الأردن أولا ومصلحة الأردن "فوق كل المصالح والاعتبارات"، مشددا على عدم التهاون أو التسامح مع أي جهة تحاول العبث بأمن هذا البلد.

ويلمح الملك عبد الله إلى توقيف 20 شخصا الشهر الماضي بتهمة تهريب أسلحة بينها صواريخ كاتيوشا إيرانية الصنع، في إطار قضية الأسلحة التي تتهم حركة حماس بتخزينها في الأردن.

ودعا العاهل الأردني "القريب والبعيد" إلى استيعاب أن "الأردن أولا ليس مجرد شعار وإنما هو مبدأ راسخ في ضميرنا" ولا بد من التعبير عنه بالعمل والسلوك والانتماء الحقيقي للوطن.

وقال "إذا كان هناك من يعتقد أن من الممكن تسوية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، فيجب أن يعرف أن الأردن لن يكون وطنا بديلا لأحد وأن وطن الفلسطينيين ودولتهم يجب أن تكون على الأرض الفلسطينية، وليس في أي مكان آخر".

المصدر : وكالات