مصر ترعى حوارا أمنيا بين فتح وحماس

فتية فلسطينيون يتظاهرون في غزة ضد الاقتتال الداخلي (الفرنسية)

يعقد اليوم في قطاع غزة لقاء برعاية مصرية بين فتح وحماس يهدف لوضع حد للأوضاع الأمنية المتدهورة بين الفلسطينيين.

ويسعى المتحاورون الذين لن يتطرقوا لأي قضايا سياسية للتوصل إلى تفاهمات بين الطرفين سبق أن رعتها الممثلية المصرية في غزة تقضي بوقف الهجمات المتبادلة وسحب المسلحين من الشوارع.

الحكومة الفلسطينية رفضت تحديد مهل لإتمام الاتفاق (الفرنسية)
استمرار الحوار والخلاف

يأتي هذا اللقاء في وقت تواصلت فيه المواقف المتباينة من فكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى الذي دعا له الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ورغم تمديد عباس المهلة للأطراف المشاركة في الحوار الوطني للتوصل لاتفاق حتى نهاية الأسبوع قبل أن يقرر الدعوة للاستفتاء على وثيقة الأسرى، وجد هذا الموقف معارضة من حركة حماس التي رفضت "إشهار سلاح المهل" في وجهها.

كما أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه أن الرئيس عباس سيبقي الباب مفتوحا أمام اتفاق حتى الساعات الأخيرة، قبل إجراء الاستفتاء المتوقع في غضون 45 يوما.

ولكن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رفض ضمنا التحديد الزمني للحوار، وأكد أن حكومته لن تسلم بفشل الحوار مطالبا باستمراره. كما دعا إلى عقد مزيد من الحوارات "وألا نبدأ باستخدام لغة عد الأيام".



اللجنة التنفيذية أقرت الاستفتاء وفوضت عباس بموعده (الفرنسية)
مواقف

ووسط هذه الخلافات جاءت دعوة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لإجراء الحوار الوطني الفلسطيني في صنعاء على قاعدة وثيقة الأسرى. وفيما قبلت قيادة حماس فورا بهذه الدعوة، فقد ثمنتها القيادة الفلسطينية ولكنها لم تحدد ما إذا كانت ستقبل بها أم لا.

وفي أول موقف لفلسطينيي الشتات من الاستفتاء أصدرت 19 مؤسسة فلسطينية ناشطة في أوروبا بيانا مشتركا أكدت فيه أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للإخضاع لاستفتاء حولها. كما دعا البيان إلى اعتماد لغة الحوار بين مختلف الأطراف على أرضية التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

ودوليا رحبت واشنطن بالاستفتاء فيما شجعت أوروبا تمديد الحوار لضمان مشاركة حركة حماس فيه.

غارتان
وفي هذه الأجواء أطلقت مقاتلات حربية من طراز (إف 16) مساء أمس صاروخين على مزرعة قرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع القريب من منطقة الحزام الأمني الذي أقامته قوات الاحتلال قبل أشهر.

وقبل ذلك بساعات أطلقت مروحيتان حربيتان إسرائيليتان صاروخين على مبنى في مدينة غزة تقول قوات الاحتلال إنه يستخدم لتخزين الصواريخ محلية الصنع، دون أن يؤدي الهجومان لوقوع إصابات.

وذكر شهود في المدينة أن الصواريخ استهدفت موقعا للتدريب، تستخدمه ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية التي أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق عدد من الصواريخ على أهداف إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات