حماس وفتح تلتقيان بغزة وهنية يستبعد الحرب الأهلية

هنية زار مدارس فلسطينية بغزة واستبعد الاقتتال الفلسطيني (الفرنسية)

التقى ممثلون من حركتي فتح وحماس في غزة برعاية مصرية لمحاولة وضع حد للاشتباكات والهجمات المتبادلة بينهما التي أدت لمقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين.

وأكد متحاورون من الطرفين أن الاجتماع لن يتطرق لأي قضايا سياسية وإنما سيحاول تثبيت نقاط تفاهم توصلا لها تقضي بوقف الهجمات المتبادلة وسحب المسلحين من الشوارع.

ويضم وفد حماس نزار ريان أحد القادة السياسيين وخليل الحية رئيس الكتلة البرلمانية لحماس في المجلس التشريعي، بينما يمثل فتح أحد أبرز قادة الحركة في قطاع غزة أحمد حلس والنائب ماجد أبوشمالة والوزير السابق هشام عبد الرازق.

وفي هذا السياق استبعد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية احتمال اندلاع "حرب أهلية".

وقال هنية خلال زيارة مدرسة في غزة " نريد أن نحقن دماء أبنائنا وشبابنا ونريد أن نعزز وحدتنا الوطنية ونريد أن نخرج من الفخ المنصوب لهذا الشعب والغرض منه هو أن يقتتل الفلسطينيون".



زيارات عباس للمدارس في رام الله تعكس الصراع بين الرئاسة والحكومة (الفرنسية)
خلافات ومواقف

يأتي هذا اللقاء في وقت تواصلت فيه المواقف المتباينة من فكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومدد عباس المهلة للأطراف المشاركة في الحوار الوطني للتوصل لاتفاق حتى نهاية الأسبوع قبل أن يقرر الدعوة إلى استفتاء على وثيقة الأسرى.

كما أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه أن الرئيس عباس سيبقي الباب مفتوحا أمام الحوار حتى الساعات الأخيرة، قبل إجراء الاستفتاء المتوقع في غضون 45 يوما.

ولكن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رفض ضمنا التحديد الزمني للحوار، وأكد أن حكومته لن تسلم بفشل الحوار مطالبا باستمراره. كما دعا إلى عقد مزيد من الحوارات "وألا نبدأ باستخدام لغة عد الأيام".

ووسط هذه الخلافات جاءت دعوة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى إجراء الحوار الوطني الفلسطيني في صنعاء على قاعدة وثيقة الأسرى. وبينما قبلت قيادة حماس فورا هذه الدعوة، ثمنتها القيادة الفلسطينية ولكنها لم تحدد ما إذا كانت ستقبل بها أم لا.

وفي أول موقف لفلسطينيي الشتات من الاستفتاء أصدرت 19 مؤسسة فلسطينية ناشطة في أوروبا بيانا مشتركا أكدت فيه أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للإخضاع لاستفتاء حولها.

ودوليا رحبت واشنطن بالاستفتاء في حين شجعت أوروبا تمديد الحوار لضمان مشاركة حركة حماس فيه.

الزهار مع نظيره الباكستاني خورشيد قصوري (الفرنسية) 
الزهار في باكستان
وفي سياق آخر وعدت باكستان بتقديم مساعدة مالية للحكومة الفلسطينية بقيمة ثلاثة ملايين دولار. جاء ذلك في أعقاب لقاء أجراه وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في إسلام آباد بنظيره الباكستاني خورشيد محمود قصوري.

ومن المتوقع أن يلتقي الزهار مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف وأن يناقش مع المسؤولين الباكستانيين سبل دعم الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحصار الدولي المفروض على الحكومة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات