عباس يقرر الدعوة للاستفتاء بعد فشل الحوار

قضية الاعتراف الضمني بإسرائيل عرقلت التوصل لاتفاق وطني فلسطيني (الفرنسية)

انتهت جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في رام الله بين الفصائل الفلسطينية، دون التوصل لاتفاق وطني على أساس وثيقة الأسرى التي تتضمن اعترافا ضمنيا بإسرائيل.

وفيما أكدت حنان عشراوي عن حركة الطريق الثالث في تصريح للجزيرة انتهاء الحوار دون التوصل لاتفاق، قالت الناطقة باسم الجبهة الشعبية خالدة جرار إن الرئيس أبلغهم بأنه ما من خيار أمامه سوى الدعوة إلى استفتاء تعهد به سابقا.

ولكن حركة حماس قالت إنها ما زالت ملتزمة بإنجاح الحوار. واستغرب الناطق باسمها سامي أبو زهري في تصريح للجزيرة إقدام الرئيس عباس على إعلان فشل الحوار من طرف واحد. 

وكان عباس قال في مؤتمر صحفي عقده في وقت سابق الاثنين مع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إن الاستفتاء ليس غاية ولكن وسيلة سيتم اللجوء إليها في حال فشل الحوار.

وفي هذا الإطار تضاربت الأنباء حول انعقاد اجتماع بين أحمد قريع رئيس الوزراء السابق ومبعوث عباس، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق.

وكان أحمد قريع غادر العاصمة السورية بعد قيامه بتسليم رسالة من عباس إلى الرئيس السوري بشار الأسد.



تشييع عضو كتائب القسام الذي استشهد مع زوجته برصاص مسلحين (الفرنسية)
توتر
جاء ذلك في وقت جرح فيه خمسة من أعضاء جهاز الأمن الوقائي بهجوم شنه عليهم مسلحون مجهولون في بلدة بني سهيلا بخان يونس جنوب قطاع غزة.

وكان عضو في الجناح العسكري لحركة حماس قتل وجرح اثنان آخران، بانفجار غامض في منزل بجباليا شمال القطاع. ورجحت مصادر أمنية أن يكون الحادث ناجما عن انفجار داخلي.

كما استشهد قبل يومين ناشط آخر مع زوجته الحامل بهجوم شنه مسلحون على السيارة التي كانا يستقلانها في خان يونس. 

وفي إطار آخر، اقتحم مسلحون مقر محطة الإرسال الرئيسية لتلفزيون فلسطين جنوبي القطاع، وقاموا بإطلاق النار على أجهزة البث واعتدوا على العاملين هناك قبل أن ينسحبوا من المكان.

ويعتقد أن الذين نفذوا الهجوم على التلفزيون الذي يتبع للرئيس عباس، هم من أقارب القتيلين من حركة حماس الذين سقطا في خان يونس ليلة أمس خلال اشتباكات بين فتح وحماس.

ونفت حماس وجناحها المسلح (كتائب الشهيد عز الدين القسام) أي مسؤولية لها عن هذه العملية التي لاقت احتجاجات فلسطينية.



ألوية الناصر صلاح الدين تعهدت بالرد على الهجوم الإسرائيلي (الفرنسية)
شهيدان

وفي إطار آخر استشهد فلسطينيان من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، بصواريخ أطلقتها طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار على سيارتهما في جباليا شمال القطاع.

والشهيدان هما عماد عسلية ومجدي حماد الذي كان أصيب بجروح خطيرة قبل أن يعلن عن وفاته متأثرا بجروحه.

وقالت مصادر طبية إن الغارة أسفرت عن جرح أربعة آخرين.

وتوعدت لجان المقاومة التي تضم مقاتلين من تنظيمات فلسطينية مختلفة، بالرد على "الجريمة الصهيونية النكراء".

وفي الخليل، أصيب عاملان فلسطينيان برصاص أطلقه عناصر من حرس الحدود الإسرائيلي على السيارة التي كانا على متنها قرب بلدة الظاهرية جنوب المدينة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات