إيغلاند يحذر من تدهور الوضع الإنساني بدارفور


أشاد يان إيغلاند مساعد الأمين العام للأمم المتحدة وموفده للسودان بموقف حكومة الخرطوم الأخير من التوقيع على اتفاق السلام في دارفور غربي السودان, قائلا إنها "مخلصة" في دعوتها لتحقيقه, رغم اتهامه لها بارتكاب بعض الأخطاء.
 
ومع ذلك فقد ألقى إيغلاند في لقاء مع الجزيرة -ضمن فقرة ضيف المنتصف- باللائمة على جميع الأطراف في صراع الإقليم سواء الحكومة والمليشيات المدعومة منها أو قوات المتمردين.
 
وحذر المسؤول الأممي من تفاقم الوضع الإنساني بالإقليم, قائلا إن المنظمات الدولية غير الحكومية حذرت من تجميد مساعداتها الإنسانية بحجة تدهور الأوضاع الأمنية, مشيرا إلى أن عمال الإغاثة يتعرضون للخطف والاعتداءات في ظل عدم وجود من يحميهم من هجمات المسلحين.
 
مراقبة دولية
وعن الاتهامات الموجهة للمنظمة بأنها تلقت مخصصات مالية تقدر بمليار دولار وأنها لم تصرف سوى ما يعادل 12% فقط منها, نفى إيغلاند تلك الاتهامات مؤكدا أن جميع الأموال المخصصة للإقليم تخضع لمراقبة دولية وخارجية.
 

كما انتقد دول الخليج لقلة ما تقدمه من مساعدات إنسانية لدارفور, قائلا إن المخصصات المالية من الدول النفطية أقل بكثير من الدول الإسكندنافية البعيدة.

 
وتأتي تلك التصريحات بعد يوم من رفع رئيس فريق الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو تقريره إلى مجلس الأمن, والذي أشار فيه إلى وقوع عدد من المجازر الواسعة النطاق في دارفور إضافة إلى حالات الاغتصاب.
 
التقرير تضمن معلومات عن موت آلاف الأشخاص بالإقليم منذ عام 2003 بسبب انعدام الطعام والمأوى والحاجيات الضرورية لاستمرار الحياة.
المصدر : الجزيرة

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة