توقيف نائبين أردنيين قدما العزاء لذوي الزرقاوي

التضامن مع الزرقاوي ممتد من مسقط رأسه الى مدينة رفح في قطاع غزة (الفرنسية)

أوقفت السلطات الأردنية اليوم نائبين إسلاميين كانا قد قدما العزاء لعائلة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي وسط اتهامات للإخوان المسلمين بالتعاطف معه.

وذكر زعيم جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور أن السلطات ألقت القبض على النائبين محمد أبو فارس وجعفر حوراني. وأشارت معلومات للجزيرة إلى أن السلطات الأردنية تبحث عن نائبين آخرين.

وكان أبو فارس والحوراني قد زارا أمس الأول برفقة النائبين إبراهيم المشوخي وعلي أبو السكر منزل ذوي الزرقاوي في مسقط رأسه بمدينة الزرقاء شمال شرق عمان.

وكانت عائلة الزرقاوي بدأت الخميس بتقبل التعازي، وكتب على لافتة رفعت قرب منزل صايل الواقع بشارع الفلاح في حي المعصوم بالزرقاء "عرس الشهيد البطل أبو مصعب الزرقاوي ".

وانتقد ذوو ضحايا تفجيرات عمان خطوة نواب الجبهة التي تمثل الذراع السياسي للإخوان المسلمين بالأردن، واعتبروها مؤشرا على عدم احترام ضحايا تفجيرات الفنادق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأبدوا في بيان استنكارهم لوصف أبو فارس خلال خطبة الجمعة الزرقاوي بـ "الشهيد المجاهد".

بدوره أصدر مجلس النواب بيانا أكد "الاستنكار والاستهجان الشديدين" لتقديم التعازي بـ "الإرهابي الزرقاوي" وندد بتصريحات أدلى بها أحدهم واصفا الإرهابي بالشهيد ومسقطا وصف الشهادة عن ضحايا فنادق عمان، في إشارة إلى تصريحات أبو فارس.

 أبو فارس اعتقل على خلفية نعيه الزرقاوي (الجزيرة)
جبهة العمل
بالمقابل اعتبر الأمين العام لجبهة العمل زكي سعد أرشيد أن اعتقال النائبين "توتير للوضع الداخلي الذي يعيش التوترات". وقال في تصريحات للجزيرة إن توقيف النائبين بدلا من استدعائهما إلى أجهزة الشرطة والأمن، هو إساءة لسمعة البلاد.

وجاء هذا التصريح بعد إصدار نواب جبهة العمل الإسلامي بيانا يعرب عن "الأسف الشديد لمهاجمة الحركة الإسلامية ونواب الجبهة ومحاولة التشكيك بهم ضمن حملة موجهة". وأضاف أن الجبهة تأسف لإصدار بيان من النواب يندد بما حدث.

ووصف النواب الإسلاميون التعزية بأنها "زيارة عارضة وعادية وعفوية" وأكدوا أن "موقفنا واضح في رفض الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن والمواطن".

المصدر : الجزيرة + وكالات