الجيش الأميركي: خليفة الزرقاوي مرتبط بتنظيم القاعدة


قال العسكريون الأميركيون إن أبو المصري، الذي قدموه كمرشح لخلافة أبو مصعب الزرقاوي على رأس تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، تربطه علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال بيل كالدويل إن أبو أيوب المصري التقى الزرقاوي الذي قتل الأربعاء في غارة أميركية بالعراق، في معسكر تدريب للقاعدة بأفغانستان في الفترة 2001-2002 وقامت بينهما علاقة وثيقة منذ ذلك الحين.

وفي الوقت الذي شكك فيه خبراء مصريون بالحركات الإسلامية في هوية أبو المصري، أكد الجنرال كالدويل أن أبو المصري هو الذي أقام أول خلية للقاعدة في منطقة بغداد عام 2003 وقت الغزو الأنجلو أميركي للعراق.

ورصد الجيش الأميركي 50 ألف دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تقود إلى المصري الذي وصفه بالشريك الرئيسي للزرقاوي، ويشتبه في أنه فر من مدينة الفلوجة معه خلال حصار الجيش الأميركي لهذه المدينة نهاية 2004 وفقا للقيادة الأميركية الإقليمية للشرق الأوسط.

وأكد الجنرال كالدويل أن المصري كان على اتصال بالمسؤول الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وهو مصري الجنسية أيضا.


مكان الدفن
على صعيد آخر أعربت عائلة الزرقاوي عن رغبتها بدفن ابنها في الأردن, إلا أن مسؤولا أمنيا أردنيا تعهد بمنع دخول جثمانه إلى المملكة.

وقال صايل الخلايلة شقيق الزرقاوي واسمه الحقيقي أحمد فضيل نزال الخلايلة, إن العائلة كلها ترغب بدفنه في مدينة الزرقاء شمال العاصمة.

وأضاف أن العائلة لم تتحدث مع أي مسؤول حكومي بشأن عودة الجثمان للأردن, إلا أنه "ينبغي أن يكون مفهوما أن مكانه هو بقرب عائلته". وقال الخلايلة إن الزرقاوي "شهيد وأنه يجب أن يعامل على هذا الأساس".

غير أن مسؤولا أمنيا أردنيا كبيرا ذكر أمس أن الحكومة لن تسمح بدفن الزرقاوي في التراب الأردني "تحت أي ظرف من الظروف" وأشار إلى التفجيرات التي وقعت في ثلاثة فنادق بالعاصمة عمّان ووقع فيها عدد من القتلى.

وقال المسؤول الأردني -الذي تكلم شريطة عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى الإعلام- إنه ينقل موقف الحكومة الأردنية بخصوص هذه القضية.

ولم يصدر تعليق من الجيش الأميركي في العراق بخصوص جثة الزرقاوي, وما إذا كان سيسلم جثته إلى عائلته من أجل دفنها أم لا.


تفاصيل جديدة

وفي تفاصيل جديدة عن عملية استهداف الزرقاوي، كشف الجيش الأميركي أن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين كان ما يزال على قيد الحياة عند وصول القوات الأميركية لموقع الغارة الجوية التي دمرت المنزل حيث كان هناك.

وقال كالدويل إن "الزرقاوي ظل على قيد الحياة بعد الغارة الجوية". وأوضح أن شرطيين عراقيين كانا أول الواصلين إلى مكان الهجوم وعثرا على الزرقاوي حيا ووضعوه على حمالة، لكنه توفي مع وصول الجنود الأميركيين الذين أرادوا التأكد من هويته وكان ما يزال على الحمالة.

وأضاف أن الزرقاوي "كان واعيا في البداية حسبما قال الجنود الذين رأوه ومن الواضح أنه تعرف عليهم بشكل ما لأنه حاول أن ينقلب من على الحمالة حسبما قيل لي وأن يهرب عندما أدرك أنه الجيش الأميركي".

مسؤول أردني طلب عدم كشف هويته كشف أن الزرقاوي توفي "بعد عشر دقائق على العملية" متأثرا بجروحه.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة