العراقيون غاضبون من تكرار قتل المدنيين بيد القوات الأميركية

مدنيون يُزعم أن القوات الأميركية قتلتهم في حديثة (رويترز)

 

في وقت أعلن الجيش الأميركي فيه عن فتح تحقيق بشأن مقتل أكثر من 20 مدنيا بمدينة حديثة غربي العراق, قتلت القوات الأميركية امرأتين إحداهما حامل عند حاجز في سامراء شمال بغداد.

 

الجيش الأميركي تحدث عن اقتراب سيارة من موقع الجنود، وعدم توقفها رغم الإشارات المرئية والصوتية ليتم إطلاق النار عليها.

 

مدير مستشفى سامراء العام أحمد جعفر أكد أن إحدى المرأتين حامل، وأن جهودا كبيرة لإنقاذ حياة طفلها بُذلت ولكن من دون فائدة.

 

وأضاف "تحصل مثل هذه الحوادث في سامراء مثلما تحصل في باقي أنحاء العراق". وقال إن الأمر يتكرر "وأحيانا يمر أسبوع أو أكثر دون أن نتسلم ضحايا لمثل هذه الحوادث كما نتسلم في بعض الأحيان وخلال يوم واحد خمس ضحايا لحوادث مشابهة".

 

ففي بيجي شمال العاصمة العراقية أكد الجيش الأميركي اليوم وقوع حادث آخر مشابه، حيث أصيبت امرأة بإطلاق نار في ظروف مماثلة.

 

مقتل نبيهة نصيف جاسم (35 عاما) وهي تسرع بالذهاب للمستشفى لوضع مولودها هي وابنة عمها المرافقة لها صالحة محمد حسن (57 عاما) يسلط الضوء على مقتل المدنيين في العراق على يد القوات الأميركية التي يعتقد الكثير من العراقيين أن تلك القوات لا تبالي كثيرا بحياتهم.   

 

يحمل علمه الأبيض خوفا من القتل(الفرنسية-أرشيف)
مشاعر غاضبة

زوج نبيهة الذي كان يقف بالمستشفى ينتظر, صرخ "اللهم انتقم من الأميركيين ومن الذين جاؤوا بهم". أما شقيقها فقد قال "إن الناس هنا أصيبوا بالصدمة وإنهم ضاقوا ذرعا بالأميركيين.. الناس هنا في سامراء غاضبون جدا من الأميركيين, ليس فقط لما جرى في حديثة بل لأن الأميركيين يقتلون بشكل عشوائي خصوصا في الفترة الأخيرة".

 

الجيش الأميركي الذي لا يزال يحقق في المزاعم الخاصة بقتل قوات مشاة البحرية (المارينز) لعدد من المدنيين في حديثة, قال عما جرى في سامراء "إن الأمر مؤسف وإن قوات التحالف تعمل من أجل منع ذلك". إلا أن الكثير من العراقيين سئموا هذا الوضع.

المصدر : وكالات