قتلى وجرحى بمفخخات ببغداد وكربلاء وهدوء حذر بالبصرة

الأعظمية كانت مسرحا لتفجيرين بسيارتين مفختتين  (رويترز)

قتل خمسة عراقيين وأصيب 18 آخرون في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة كربلاء جنوب العراق، حسب حصيلة جديدة. 

وأفادت مصادر الشرطة بأن الانفجار وقع بالقرب من محطة الحافلات الرئيسة ومبنى المحافظة وسط المدينة. وقد ألحق الانفجار أضرارا مادية كبيرة بالمحال والسيارات. وكانت حصيلة سابقة ذكرت أن الانفجار أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين.

كما قتل تسعة عراقيين وأصيب أكثر من 15 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين شمالي بغداد.

واستهدف الانفجار الأول دورية للجيش العراقية في منطقة الأعظمية، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين بينهم عدد من جنود الدورية.

أما الانفجار الثاني فوقع بعد عشر دقائق تقريبا على مقربة من مبنى المعهد القضائي في منطقة الوزيرية، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين جميعهم من المدنيين. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل أربعة عراقيين وإصابة 16 آخرين في الانفجارين.

وفي الموصل قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية لدى انفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق قرب دوريتهم في هذه المدينة الواقعة شمالي العراق.

في تطور آخر تبنت جماعة جيش المجاهدين في تسجيل مصور ما قالت إنه تدمير مدرعة أميركية بعبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد.

من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية على 50 جثة تحمل آثار طلقات نارية في الساعات الـ24 الماضية في مناطق متفرقة من بغداد وجنوبها.

هدوء حذر

جنود بريطانيون يخلون جثة أحد قتلى المروحية التي سقطت بالبصرة (الفرنسية)
يأتي ذلك في حين ما زال الهدوء الحذر يسود البصرة جنوبي العراق بعد يوم من إسقاط مروحية بريطانية، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد طاقمها واندلاع اشتباكات بين قوات بريطانية وسكان محليين خلفت خمسة قتلى عراقيين وعشرات الجرحى.

وقد أنهت القوات البريطانية صباح اليوم عملية انتشال حطام المروحية، كما تم رفع حظر التجول الذي فرض ليلة أمس.

وقال الجيش البريطاني اليوم إن خمسة من جنوده قتلوا في الحادث، مشيرا إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة لمعرفة ملابسات سقوط المروحية.

وما زالت القوات البريطانية تفرض طوقا أمنيا حول موقع تحطم المروحية وسط المدينة على مقربة من مكاتب المحافظ، في حين أبقت القوات العراقية والشرطة على وجودها الأمني الكثيف في المدينة.

حكومة كردستان

حزبا البارزاني والطالباني تقاسما معظم حقائب الحكومة الكردية (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي منح البرلمان الكردي الذي يضم 111 نائبا بالإجماع الثقة للحكومة الكردية الموحدة التي يترأسها نيجيرفان البارزاني.

وتضم الحكومة الكردية الموحدة 27 وزارة وزعت بين الحزبين الكرديين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني الذي سيشغل 11 وزارة، فيما سيشغل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني 11 وزارة وتوزع بقية الوزارات على الأحزاب الكردية الصغيرة.

وحضر جلسة البرلمان السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاده بالإضافة إلى شخصيات سياسية ودبلوماسية أخرى.

وفي بغداد يواصل رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي مشاوراته مع الكتل السياسية الأخرى بهدف تشكيل حكومته الجديدة.

ورجح عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي الإعلان عن هذه الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة، مضيفا أنه لا توجد تعقيدات خطيرة تحول دون ذلك.

المصدر : وكالات