عـاجـل: المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي: الفرصة مهيأة لتضافر الجهود للتوصل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار باليمن

بوش يرفض الاتصال بحماس وجهود لحل تمويل السلطة

عمرو موسى بحث مع محمود الزهار آلية إيصال الأموال للفلسطينيين (الفرنسية)

جدد الرئيس الأميركي موقف بلاده الرافض لإجراء أي اتصال بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) طالما استمرت في رفضها الاعتراف بإسرائيل.

وقال جورج بوش أمام اللجنة اليهودية الأميركية بالذكرى المئوية لتأسيس هذه المجموعة، إن على حماس "قبول مطالب  المجموعة الدولية وإلقاء سلاحها ونبذ الإرهاب والكف عن عرقلة طريق السلام".
  
وقد استبعدت واشنطن إمكانية الاستئناف الفوري لمفاوضات السلام مع إسرائيل كما يرغب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، متذرعة بعدم وجود شريك سلام بحكومة تقودها حركة حماس في الوقت الراهن.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن عباس "شخصية مهمة في النظام السياسي الفلسطيني" إلا أنه "ليست لديه السلطة الكافية للتفاوض مع إسرائيل".
 
وتفادى المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان الإجابة بشكل مباشر عن سؤال حول برنامج رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة إيهود أولمرت ومشروعه ترسيم الحدود الدائمة لإسرائيل بحلول عام 2010، من دون التشاور مع الفلسطينيين.
 
وذكر ماكليلان بالدعم الأميركي لخارطة الطريق لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال "إنما من أجل التوصل إلى ذلك، يجب توافر شركاء للسلام، وبوجود حماس، ليس لدينا هذا الشريك". كما جدد المتحدث الأميركي دعم حكومته الثابت لإسرائيل.
 
تحركات سلام فلسطينية
"
خالد مشعل يعرب عن استعداد حماس للتحرك خطوات نحو السلام شرط انسحاب إسرائيل لحدود عام 1967 وتفكيك المستوطنات وهدم الجدار والإفراج عن المعتقلين
"
ويأتي الموقف الأميركي فيما جدد الرئيس الفلسطيني استعداده لبدء "مفاوضات فورية" مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
 
وقال عباس في تصريحات للصحفيين "أنا سعيد لأن حركة حماس ليست عقبة أمام المفاوضات.. ولدي تفويض للتوصل إلى اتفاق مع إيهود أولمرت.. وممنوع علينا أن نضيع  هذه الفرصة".

وقد أكد المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة معارضة الرئيس للتدابير المنفردة التي تعتزم إسرائيل تطبيقها بالضفة الغربية لرسم حدودها مع الفلسطينيين بدون اتفاق مسبق.

جاء ذلك بعدما قال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إن الحركة قد تتخذ خطوات مماثلة إذا تحركت إسرائيل تجاه السلام.

وأضاف مشعل في دمشق أنه إذا انسحبت إسرائيل إلى حدود عام 1967 بما فيها القدس وأقرت بحق العودة وقبلت تفكيك المستوطنات وهدم الجدار والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، عندها يمكن اتخاذ خطوة جادة تناسب ذلك.

محادثات الزهار
وفي إطار الجولة العربية التي يقوم بها وزير الخارجية الفلسطيني، عقد محمود الزهار محادثات مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط بالقاهرة هي الأولى بينهما منذ تشكيل الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس.

وجاء في بيان عن الخارجية المصرية أن أبو الغيط "دعا إلى بلورة موقف فلسطيني موحد يعتمد على مبادئ المبادرة العربية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية وخريطة الطريق، واعتماد لغة المفاوضات وسيلة وحيدة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع نفى الزهار وجود أي أزمة في العلاقات مع مصر، ووصف الاجتماع بأنه ايجابي لكنه لم يعط تفاصيل. وكان أبو الغيط قد أجل لقاء الزهار الشهر الماضي خلال زيارة الأخير القاهرة بسبب "ضيق الوقت".

صعوبات التحويل
إسماعيل هنية أقر بصعوبة تحويل الأموال (الفرنسية)
وفي محاولة للخروج من الأزمة المالية التي تعيشها السلطة، قال وزير الخارجية الفلسطيني إن الحكومة لا تمانع في أن تتسلم مؤسسة الرئاسة الأموال المقدمة من الدول العربية للفلسطينيين.

وأضاف الزهار الذي التقى أيضا بالعاصمة المصرية الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، أن وفدا من وزارة المالية وصل القاهرة لبحث قضية إيصال الأموال للفلسطينيين.

وكان موسى أشار إلى وجود صعوبات في عملية التحويل، وخلافات داخل السلطة الفلسطينية حول آليته. وأكد أن الجامعة لا تمانع في تحويل الأموال إلى الرئاسة بشرط اتفاق الفلسطينيين على ما يضمن وصولها لمستحقيها.

يأتي ذلك في وقت أقر فيه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بصعوبة تحويل الأموال التي تم تحصيلها من المساعدات إلى الحكومة لتغطية رواتب موظفي السلطة.

كما لجأت حكومة هنية إلى سلطة النقد الفلسطينية للحصول على سلفة مقدارها مائة مليون دولار لدفع رواتب متأخرة لأكثر من 160 ألف موظف بسبب الحصار الغربي على الحكومة.
 
من جانبه قال محافظ سلطة النقد جورج العبد إنه تلقى رسالة من وزارة المالية بهذا الصدد، وستتم دراسة الطلب.
المصدر : الجزيرة + وكالات