13 قتيلا إثر تجدد المعارك في الصومال


قتل 13 شخصا على الأقل في الصومال إثر جولة جديدة من الاقتتال اندلعت صباح اليوم بين مليشيات مدعومة أميركيا تعرف باسم تحالف أمراء الحرب ضد الإرهاب وبين مسلحين تابعين للمحاكم الشرعية الإسلامية.

وقالت تقارير أمنية وشهود العيان إن مدنيين قتلا خلال المواجهات الجديدة التي اندلعت بالعاصمة مقديشو, ضمن سلسلة من أسوأ المواجهات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 10 سنوات.

في غضون ذلك أفادت مصادر أمنية وشهود العيان أن عناصر من مليشيات تحالف زعماء الحرب يسيطرون منذ مساء الاثنين الماضي على مستشفى كيساني الذي يعد الأكبر في مقديشو.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي دشنت المستشفى عام 1992 قبل أن توكله إلى الهلال الأحمر، إن "مستشفى كيساني هو المنشأة الطبية الوحيدة في شمال مقديشو المجهزة للعناية بجرحى الحرب".
 
وذكّرت اللجنة بأن "القانون الدولي يحظر استخدام المستشفى لأعمال عسكرية"، معربة عن "قلقها العميق لمصير المرضى" وداعية "المقاتلين إلى الانسحاب من المستشفى في أقرب وقت ممكن".

في المقابل أعلن مسؤول كبير في التحالف أن "الهدف ليس احتلال المستشفى بل حمايته من مليشيات المحاكم الشرعية التي قد تمنع السكان من تلقي العناية الطبية".

وقد دعت الحكومة الصومالية الدول الأفريقية إلى إرسال قوة لحفظ السلام في البلاد, مع تجدد المواجهات التي أسفرت عن سقوط 326 قتيلا على الأقل خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال نائب رئيس الوزراء إسماعيل محمود خلال مشاركته في اجتماع دول تجمع الساحل والصحراء في طرابلس، إنه يأمل من التجمع تفهم الوضع في الصومال وأن يقدم المساعدة والدعم اللازمين للحفاظ على الأمن فيه, وكذا دعم عملية البناء والتنمية.

كما طلب محمود من الأمم المتحدة رفع الحظر المرفوع على بلاده, ليتمكن الأمن الصومالي من العمل بصورة فعالة.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة