حكومة الصومال تدعو لتدخل قوات أفريقية لوقف العنف

 
دعت الحكومة الصومالية الدول الأفريقية إلى إرسال قوة لحفظ السلام في البلاد, مع تجدد المواجهات بين الفصائل المتناحرة كان آخرها سقوط قتيلين وإصابة 13 آخرين الثلاثاء.
 
وقال نائب رئيس الوزراء إسماعيل محمود خلال مشاركته في اجتماع دول تجمع الساحل والصحراء في طرابلس، إنه يأمل من التجمع تفهم الوضع في الصومال, وأن يقدم المساعدة والدعم اللازمين للحفاظ على الأمن فيه, وكذا دعم عملية البناء والتنمية.
 
كما طلب محمود من الأمم المتحدة رفع الحظر المرفوع على بلاده, ليتمكن الأمن الصومالي من العمل بصورة فعالة.

 
احتلال مستشفى
وتأتي المناشدة الرسمية في وقت أفادت فيه مصادر أمنية وشهود عيان بأن عناصر من مليشيات تحالف زعماء الحرب لمكافحة ما يسمى الإرهاب -المدعوم من الولايات المتحدة- يسيطرون منذ مساء الاثنين على مستشفى كيساني الذي يعد الأكبر في مقديشو.
 
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي دشنت المستشفى عام 1992 قبل أن توكله للهلال الأحمر، إن "مستشفى كيساني هو المنشأة الطبية الوحيدة في شمال مقديشو المجهزة للعناية بجرحى الحرب".
 
وذكّرت اللجنة بأن "القانون الدولي يحظر استخدام المستشفى لأعمال عسكرية"، وأعربت عن "قلقها العميق لمصير المرضى" داعية "المقاتلين إلى الانسحاب من المستشفى في أقرب وقت ممكن".
 
في غضون ذلك أعلن مسؤول كبير في التحالف بالمستشفى أن "الهدف ليس احتلال المستشفى بل حمايته من مليشيات المحاكم الشرعية التي قد تمنع السكان من تلقي العناية الطبية".
 
جرائم حرب
من جهة أخرى حذرت الأمم المتحدة المليشيات المتحاربة في الصومال من أنها ستواجه تهم ارتكاب جرائم حرب إن حاولت منع الجرحى والمدنيين من تلقي المساعدات أثناء المواجهات والقتال الذي أسفر عن مصرع المئات.
 
وقالت المنظمة الدولية في بيان لها إن أي "محاولة متعمدة لمنع المدنيين المصابين من تلقي المساعدة أو الحماية، يمكن أن تشكل عناصر لاتهامات بارتكاب جرائم حرب في المستقبل".
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة