مقتل 63 بالعراق والمالكي يدعو لتعاون أمني عربي

هلع عقب تفجير الأعظمية ببغداد أمس (الفرنسية) 

طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول العربية بتعاون كامل من أجل تعزيز الوضع الأمني في بلاده, في وقت تشهد فيه حكومته تحديا بهذا المجال, خاصة مع وقوع عشرات القتلى والجرحى في مناطق مختلفة من العراق أمس.
 
وقال المالكي في تصريحات للتليفزيون الرسمي إن "كل مساعدة وكل دعم للإرهاب ستعتبر مساهمة في قتل العراقيين, وعملا ضد المشروع الوطني العراقي"، في إشارة لعمليات التسلل من بعض دول الجوار ودعم المجموعات المسلحة.
 
واعتبر رئيس الحكومة تبرير بعض الدول العربية بعدم تمكنها من القيام بشيء ضد المتسللين للعراق بأنه "غير مقبول". كما أعلن أنه سيتوجه إلى البصرة جنوبي العراق لإيجاد حل لتدهور الوضع الأمني في المدينة.
 
إكمال المهمة
من جهة أخرى تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بـ"إكمال المهمة" في العراق.
 
وقال في كلمته السنوية بمناسبة "اليوم التذكاري" -الذي يكرم منذ الحرب الأهلية الأميركية جنودا يسقطون في ساحات القتال-إن "أفضل طريقة للتكريم هي تقدير سبب التضحية, سنكرمهم بإكمال المهمة التي قدموا حياتهم من أجلها".
 
وقتل 2470 جنديا أميركيا في العراق منذ غزوه عام 2003, منهم 800 قضوا منذ أحيت واشنطن نفس المناسبة العام الماضي.
 
تصعيد
هجوم الأعظمية كان الأخطر في عمليات أمس (الفرنسية)
ميدانيا قتل 63 عراقيا وجرح نحو 76 في عدة تفجيرات وهجمات مسلحة, استهدف بعضها القوات الأميركية والبريطانية والعراقية.
 
وكان أبرز ضحايا الهجمات 17 شخصا قتلوا في انفجار سيارتين مفخختين في حي الأعظمية ببغداد. كما قتل 14 عاملا بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور حافلة صغيرة شمالي العاصمة العراقية.
 
كما أعلنت شبكة التلفزيون الأميركية CBS مصرع اثنين من طاقمها الإخباري يحملان الجنسية البريطانية في هجوم استهدف دورية عسكرية أميركية كانا برفقتها في بغداد.
 
وسبق هذا الهجوم إعلان لوزارة الدفاع البريطانية عن مقتل جنديين وإصابة آخرين بجروح في انفجار استهدف ليلا دوريتهم في مدينة البصرة. وبمقتلهما يرتفع إلى 113 عدد قتلى الجنود البريطانيين في العراق منذ الحرب عام 2003.
المصدر : وكالات