مقتل جندي أميركي وعشرة عراقيين بهجمات متفرقة



أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في اشتباك بالأسلحة الخفيفة بمدينة الموصل شمال العراق، ليرتفع إلى 2468 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003.

في تطور آخر أعلن متحدث باسم الشرطة العراقية مقتل ثلاثة من مساعدي زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي في اشتباكات بقضاء الصويرة جنوب العاصمة بغداد الجمعة الماضي.

وأوضح المتحدث أن الشرطة العراقية كانت تلاحق هؤلاء الأشخاص منذ نحو شهرين قبل أن تتمكن من قتلهم، لكنه لم يوضح أسماء هؤلاء القتلى أو جنسياتهم.

كما أعلنت الحكومة العراقية اعتقال مشتبه به بارز يدعى أحمد البطاوي أمس الاثنين في العاصمة بغداد، مشيرة إلى أنها صادرت كذلك وثائق وهواتف خلوية وكمبيوترات تحوي أسماء وعناوين العديد من المطلوبين.


هجمات جديدة
وبموازاة ذلك أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل عشرة عراقيين في هجمات متفرقة ببغداد.

فقد قتلت موظفتان عراقيتان وجرح أربعة من رجال الشرطة عندما أطلق مسلحون صواريخ على مبنى وزارة الداخلية بحي زيونة شرقي بغداد.

كما قتلت عراقية أخرى وأصيب شخصان آخران أحدهما امرأة عندما أطلقت دورية للجيش الأميركي النار على عائلة كانت تستقل سيارة على مقربة من مستشفى ابن النفيس وسط بغداد.

وفي حي البياع جنوب غرب بغداد قتل أربعة عمال ميكانيكيين على يد مسلحين بعد أن أنهوا عملهم في هذا الحي، في حين قتل أحد سائقي سيارات الأجرة برصاص مسلحين في منطقة الدورة جنوبي العاصمة.

وفي هجوم آخر قتل عنصر من مغاوير الداخلية وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي السيدية غربي بغداد.

وأفاد مصدر أمني عراقي بأن مسلحين مجهولين قتلوا الشيخ على فرحان عبد الله إمام مسجد أنصار المهاجرين السني داخل منزله في حي الشعلة شمالي بغداد.

وفي الإسكندرية جنوب بغداد أعلن مصدر في الشرطة العثور على جثة مقطوعة الرأس لشاب مجهول وثقت يداه قبل قتله، كما عثر على جثة شرطي كان قد خطف قبل يومين في حي الدورة جنوب العاصمة.

كما ذكر مصدر أمني أن مسلحين مجهولين فجروا فجر اليوم مرقد الإمام عون نجل الإمام علي الهادي في ناحية الوجيهية شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة دون وقوع أضرار بشرية.

الدفاع والداخلية

التدهور الأمني يأتي بينما يواصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي محادثاته مع قادة الكتل السياسية للتوصل لاتفاق بشأن المرشحين لشغل حقيبتي الدفاع والداخلية في حكومته.

وقال المالكي لرويترز إنه سيضطر لممارسة حقه الدستوري بتقديم مرشحين لهاتين الحقيبتين من اختياره إذا لم تتفق هذه الكتل على مرشحين قبل جلسة البرلمان القادمة الأحد القادم.

وكشف مسؤولون بارزون في الائتلاف الشيعي أن السفارة الأميركية في بغداد دعت قادة جميع الكتل وممثلين عن الحكومة العراقية للاجتماع في مقرها اليوم لحسم هذه المسألة.

من جهته قال القيادي الشيعي رضا جواد تقي إن المالكي قد ينتهي غدا الأربعاء من حسم مسألة حقيبتي الدفاع والداخلية، مشيرا إلى أنه تم إنجاز 80% من الموضوع.

وأوضح تقي أنه كان هناك سبعة مرشحين لوزارة الداخلية وخمسة للدفاع بقي لكل منها مرشحان اختارتهم الكتل ويبقى الخيار الأخير لرئيس الوزراء. وأكد أن أسماء جديدة طرحت اليوم، لكن تم رفضها.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة