أربعة قتلى و13 مصابا في عنف متصاعد بالصومال


قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 13 آخرين في مواجهات تصاعدت مجددا في الصومال خلال الساعات القليلة الماضية.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إن عناصر مليشيات أمراء تحالف زعماء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة يسيطرون منذ مساء الاثنين على مستشفى كيساني وهو أكبر مستشفى في مقديشو.

وأكد شيوخ العشائر في المنطقة مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وجرح 12 آخرين الأسبوع الماضي في ظروف مماثلة.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي دشنت المستشفى عام 1992 قبل أن توكله للهلال الأحمر إن "مستشفى كيساني هو المنشأة الطبية الوحيدة في شمال مقديشو المجهزة للعناية بجرحى الحرب".

وذكرت اللجنة بأن "القانون الدولي يحظر استخدام المستشفى لأعمال عسكرية"،  وأعربت عن "قلقها العميق لمصير المرضى"، داعية "المقاتلين إلى الانسحاب من المستشفى في أقرب وقت ممكن".

في غضون ذلك أعلن مسؤول كبير في التحالف بالمستشفى أن "الهدف ليس احتلال  المستشفى بل حمايته من مليشيات المحاكم الشرعية التي قد تمنع السكان من تلقي العناية الطبية".

تحذير أممي

من جهة أخرى حذرت الأمم المتحدة المليشيات المتحاربة في الصومال من أنها ستواجه تهم ارتكاب جرائم حرب إن حاولت منع الجرحى والمدنيين من تلقي المساعدات أثناء المواجهات والقتال الذي أسفر عن مصرع المئات.

وقالت المنظمة الدولية في بيان لها إن أي "محاولة متعمدة لمنع المدنيين المصابين من تلقي المساعدة أو الحماية يمكن أن تشكل عناصر لاتهامات بارتكاب جرائم حرب في المستقبل".

نقل دبلوماسي أميركي
على صعيد آخر قال دبلوماسيون إن مسؤولا أميركيا بارزا يعالج شؤون الصومال نقل من منصبه بعد أن انتقد دفع أموال لأمراء حرب يقال إنها غذت بعضا من أسوأ أعمال القتال في مقديشو.

وقال محللون في المجتمع الدبلوماسي لمراقبي شؤون الصومال في نيروبي إن وزارة الخارجية الأميركية نقلت مايكل زوريك مسؤول الشؤون السياسية الصومالية السابق بالسفارة الأميركية في كينيا إلى السفارة في تشاد بعد أن تحدث بصراحة.

ويكشف هذا الإجراء عن انقسام داخل الحكومة الأميركية حول كيفية التعامل مع الصومال وما إذا كانت جهود بناء السلام ينبغي أن تأتي قبل مكافحة الإرهاب وحول تأثير دور واشنطن بهذا المفهوم على تأجيج القتال هناك.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات
الأكثر قراءة