الكونغرس الأميركي يقر قانونا لمنع مساعدة الفلسطينيين

الرئاسة الفلسطينية ورئاسة الوزراء يتفقان على تفعيل مجلس الأمن القومي (الفرنسية-أرشيف)

أقر الكونغرس الأميركي بأغلبية مطلقة قانونا جديدا يعتبر كل دعم مقدم للفلسطينيين لا يمر عبر ما وصفها بالقنوات الشرعية والرسمية إرهابا أو مساندة له.

وينص القانون الذي أيده 361 عضوا وعارضه 37 على وقف المساعدات للفلسطينيين ومنع تأشيرات السفر لمسؤوليهم وإغلاق مكاتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة.

يأتي ذلك في وقت حذر فيه رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس من أن الضغوط التي تمارس على حركة حماس قد تدفع الفلسطينيين إلى ما سماه التطرف.

في تطور آخر قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن المبالغ التي صودرت من الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري على معبر رفح بغزة سلمت إلى وزارة المالية الفلسطينية.

وأوضح أبو زهري في حديث للجزيرة أنه تم حل القضية بتدخل وزير الداخلية سعيد صيام الذي تسلم الأموال وحولها إلى وزارة المالية. وشدد الناطق باسم حماس على حرص الحركة على إيصال الأموال إلى مستحقيها بكل الوسائل المتاحة.

سامي أبو زهري (الفرنسية-أرشيف)

وكانت الشرطة الفلسطينية على معبر رفح صادرت مبلغ 639 ألف يورو (804 آلاف دولار) بعد محاولة إدخالها إلى قطاع غزة. وقد طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المدعي العام فتح تحقيق.

وقال أبو زهري إن الأموال التي كانت بحوزته عند المعبر هي جزء من أموال المساعدات المقدمة للفلسطينيين الذين يعانون حصارا ماليا يفرضه عليهم الغرب ويهدد بانهيار مؤسساتهم. 

مجلس الأمن
في سياق آخر أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مجدلاوي أنه تم الاتفاق بين مؤسسة الرئاسة ورئيس الوزراء على إعادة تشكيل وتفعيل مجلس الأمن القومي برئاسة محمود عباس ومشاركة رئيس الحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية.

وجاءت تصريحات مجدلاوي بعد حضوره لقاء بين رئيس الحكومة إسماعيل هنية والقيادي في فتح روحي فتوح ممثلا للرئيس محمود عباس عقب أعمال العنف التي وقعت بغزة أمس وأسفرت عن مقتل سائق السفير الأردني خالد الردايدة.

وكشف المجدلاوي أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على أن يمارس وزير الداخلية صلاحياته وفقا للقانون ومتابعة الأمن الوطني وفقا لتوجيهات الرئيس السابقة لوزير الداخلية والأمن الوطني.

من جهة أخرى دعا محمود عباس اليوم إلى إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني المقرر الخميس المقبل بمشاركة الفصائل الفلسطينية وممثلي المجتمع المدني والمجلس التشريعي ورؤساء البلديات وشخصيات فلسطينية مستقلة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن حركته ستذهب إلى الحوار الوطني وستسعى إلى إنجاحه و"نأمل أن يسهم الآخرون في توفير المناخات المناسبة لإنجاح الحوار".

جيش الاحتلال ينفذ عملية اقتحام في الضفة الغربية (رويترز)

قائد القسام
ميدانيا اعتقل جيش الاحتلال القائد العسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية إبراهيم حامد في عملية نظمتها قوة إسرائيلية فجر اليوم قرب منزل للرئيس الفلسطيني بشمال رام الله.

وذكر مراسل الجزيرة في الضفة أن قوة إسرائيلية تضم عشرات من سيارات الجيب وجرافة اعتقلت حامد (41 عاما) بعد تفجير منزل كان يختبئ فيه بضاحية البالوع التابعة للبيرة شمال رام الله.

وقال إن اعتقال حامد المطلوب للإسرائيليين منذ العام 1998 في فيلا تواجه منزلا للرئيس الفلسطيني جاء بعد عمليات مطاردة من قوات الاحتلال جرت إحداها قبل عامين في إحدى ضواحي رام الله.

أولمرت وبوش
في تلك الأثناء ألمح المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لن يحصل خلال لقائه الأول مع الرئيس الأميركي جورج بوش على دعم واشنطن لخطته الأحادية.

وقال سنو إن لقاء بوش وأولمرت سيكون لقاء تعارف وإنه لا يتوقع شيئا رسميا خلاله، مضيفا أنهما "سيبحثان بالتأكيد خريطة الطريق وسبل المضي إلى الأمام".

وبموجب خطة أولمرت يفترض أن تقوم إسرائيل بإجلاء عشرات الآلاف من المستوطنين عن الضفة الغربية من أجل ترسيم حدودها، على أن تبقي سيطرتها على عدة تجمعات استيطانية كبرى بالضفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات