عـاجـل: البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ

أربعة شهداء في غزة بينهم قائد للجهاد الإسلامي

بقايا سيارة الدحدوح بعد استهدافها بصاروخ إسرائيلي (الفرنسية)

ارتفع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت محمد الدحدوح القائد الميداني في سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في غزة أمس إلى أربعة.

وأوضحت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن طائرة إسرائيلية استهدفت سيارة الشهيد الدحدوح بصاروخين، فأصاب أحدهما سيارة أخرى كانت تسير خلف سيارته فقتل امرأتين وطفلا كانوا يستقلونها على الفور. وأسفرت الغارة أيضا عن إصابة أربعة آخرين من بينهم طفل حالته حرجة.

وكانت إسرائيل قد استهدفت شقيق الدحدوح خالد والملقب أبو الوليد أحد أبرز قادة سرايا القدس قبل ثلاثة أشهر بمدينة غزة.

أحد الأطفال الذين أصيبوا في الغارة (الفرنسية)

واعترفت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف سيارة أحد نشطاء المقاومة بصاروخ، لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.

محاولة اغتيال
وفي إطار الشأن الداخلي طلب وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام من قادة الأجهزة الأمنية التحقيق الفوري والجدي في الانفجار الذي أدى إلى إصابة رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني طارق أبو رجب وتقديم كل من يثبت تورطه في الحادث للعدالة.

وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة الذي نقل إليه المصابون، بوقوع عشر إصابات في الحادث الذي أدى أيضا إلى مقتل أحد مرافقي أبو رجب.

ونقل أبو رجب إلى مستشفى إيشلوف في تل أبيب لتلقي المزيد من العلاج بعد أن عولج بشكل أولى في مستشفى الشفاء بغزة.

من جهته قال اللواء توفيق الطيراوي نائب مدير المخابرات الفلسطينية إن الانفجار الذي استهدف أبو رجب في مقر الجهاز بغزة نجم عن قنبلة تم زرعها أسفل المصعد الذي يستخدمه.

مبنى المخابرات الفلسطيني في غزة (الجزيرة)

واتهم الطيراوي بشكل غير مباشر حماس بالمسؤولية عن محاولة الاغتيال. وقال في تصريحات صحفية إن "أبو رجب تعرض لمحاولة اغتيال سابقة قبل سنتين وكانت حماس هي المسؤولة عن تلك المحاولة".

وتعليقا على الحادث ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالانفجار، ووصف ناطق باسمه ما جرى بالتصعيد الخطير الذي "سيدفع الأمور إلى مزيد من التدهور في الأراضي الفلسطينية".

من جانبه أعرب غازي حمد الناطق باسم الحكومة عن بالغ أسف رئيسها إسماعيل هنية للانفجار، ودعا إلى عدم التسرع في إطلاق الأحكام.

وفي تداعيات هذا الحادث أصيب فلسطيني برصاص القوة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية خلال احتجاج عائلة مرافق أبو رجب الذي قتل في الانفجار.

وفي تطور آخر اشعل مجهول النار في ثلاث سيارات تابعة لمكتب قناة الجزيرة في رام الله بمرآب مبنى المكتب.

مساعي حكومية لإنهاء الأزمة التي تسببت بها القوة الخاصة (الفرنسية)

القوة الأمنية
من ناحية ثانية قالت مصادر أمنية فلسطينية إن اجتماعا عقد أمس بين وزير الداخلية سعيد صيام والمدير العام للوزارة وقائد الأمن الوطني، توصل لحل مؤقت لقضية القوة التنفيذية التي نشرتها الداخلية في شوارع قطاع غزة.

ويقضي الحل بعدم نشر تلك القوة بالقرب من المراكز والمجمعات التابعة للأجهزة الأمنية، وحصر نشرها في مناطق بعيدة، لتفادي الاحتكاك المباشر الذي حصل بينها وبين عناصر الأجهزة الأمنية الأخرى، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.

يأتي ذلك بعد تصاعد الخلاف بين الحكومة والرئاسة بشأن تشكيل قوة أمنية خاصة بوزارة الداخلية في قطاع غزة ونشر الرئيس عباس لقوات من الشرطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات