مقتل عشرة وجنوب دارفور تطبق اتفاق أبوجا

لم توضح الأمم المتحدة المسؤول عن الهجوم لكن الاتحاد الأفريقي اتهم الجنجويد (رويترز) 

أفاد التقرير الأسبوعي للأمم المتحدة بأن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم يوم الاثنين الماضي في إقليم دارفور غربي السودان، بعد أقل من أسبوعين على توقيع اتفاق السلام في العاصمة النيجيرية أبوجا.
 
وأوضح التقرير أن القتلى لقوا مصرعهم في هجوم شنته مليشيا مسلحة في كرقاي وتنقرارا في شمال دارفور في الـ15 من هذا الشهر, مشيرا إلى أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة آخرين بجروح اعتبروا في عداد المفقودين.
 
ولم يوضح التقرير من هي المليشيا المسؤولة عن هذا الهجوم، لكن مسؤولين في الاتحاد الأفريقي قالوا إن عناصر من الجنجويد المقربين من الحكومة هم الذين شنوا الهجوم.
 
وتأتي أعمال العنف هذه بعد أقل من أسبوعين على توقيع اتفاق أبوجا بين حركة تحرير السودان وحكومة الخرطوم. ولم يوقع الاتفاق فصيل عبد الواحد نور في حركة تحرير السودان ولا حركة العدل والمساواة, وطالبتا الحكومة السودانية بتقديم مزيد من التنازلات.
 
الاتفاق دخل التنفيذ رغم عدم توقيع حركتين عليه (الفرنسية-أرشيف)
حيز التنفيذ
وقد أعلنت حكومة ولاية جنوب دارفور أن اتفاق أبوجا دخل حيز التنفيذ. وقال والي جنوب دارفور الحاج عطا إن فرقا تضم ممثلين من جميع الأطراف ستتوجه على الفور إلى مناطق النزاع للتبشير بالسلام وشرح بنود الاتفاق.

وأضاف أن إجراءات ستتخذ بشأن جمع السلاح من الأطراف المتصارعة. وقد تحفظ بعض زعماء القبائل على مسألة نزع السلاح، واشترطوا ضرورة إرساء الأمن أولا مؤكدين أن رجال القبائل يقتنون سلاحا شخصيا للدفاع عن أنفسهم.

كما تشهد الأوساط السودانية تحركات مكثفة داخل الحكومة والمعارضة لإقناع الفصيلين اللذين رفضا التوقيع على الاتفاق بالانضمام إليه من خلال تسوية مع الحكومة.
 
ومنح الاتحاد الأفريقي مهلة لفصيل نور وحركة العدل والمساواة إلى نهاية الشهر الجاري للتوقيع. وهدد الاتحاد بطلب فرض عقوبات من جانب الأمم المتحدة، مثل حظر على السفر وتجميد للأصول المالية ضد زعماء المتمردين الرافضين للتوقيع.
المصدر : وكالات