محكمة الدجيل تستمع لشهود النفي بحضور صدام ومعاونيه

صدام ومعاونوه وكامل فريق الدفاع حضروا جلسة اليوم (رويترز)

استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا الاستماع لشهود النفي في قضية الدجيل التي يتهم فيها الرئيس السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه بقتل 148 عراقيا عقب هجوم تعرض له موكب الرئيس السابق عام 1982.
 
وبدأت الجلسة الـ26 صباح اليوم بحضور جميع المتهمين وفريق الدفاع. وقال رئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن إنه سمح لجميع المتهمين بمن فيهم صدام حسين وموكليهم بالحضور هذا اليوم "من أجل تحقيق العدالة".
 
واستمعت المحكمة إلى شهود نفي لصالح المتهمين عبدالله كاظم الرويد ومحمد عزاوي المرسومي. وأكد الشهود تعرض الرئيس العراقي السابق لمحاولة اغتيال.
 
كما أشار أحدهم إلى تعرض بيت المتهم عبدالله الرويد إلى التفتيش كبقية البيوت في الدجيل بعد محاولة الاغتيال. وروى شاهد نفي آخر أن المتهم محمد عزاوي علي المرسومي قبض عليه خطأ, وتعرض بستانه للتجريف, مشيرا إلى أن إخوته كانوا أعضاء في حزب الدعوة المحظور سابقا.
 
وأدلى الشهود بإفاداتهم من خلف ستار, كما جرت العادة خلال اليومين الماضيين, ودون الكشف عن هويتهم, حرصا على سلامتهم. وقد ناقش الادعاء العام الشاهد بعض النقاط الواردة في الإفادة.
 
واقتصرت جلستي الاثنين والثلاثاء على الاستماع إلى سبعة من شهود الدفاع عن المتهمين الثلاث مزهر عبد الله الرويد ووالده عبد الله الرويد وعلي العزاوي. وغاب عن جلسة أمس صدام حسين وأخوه غير الشقيق برزان إبراهيم التكريتي ونائب رئيس الجمهورية السابق طه ياسين رمضان ومتهمون آخرون.
 
وعرض القاضي عبد الرحمن في جلسة الاثنين التهم الموجهة إلى جميع المتهمين الثمانية الواحد تلو الآخر قبل ان يطلب منهم الدفع ببراءتهم أو الاعتراف بالاتهامات الموجهة إليهم. ورفض الرئيس العراقي السابق الدفع ببراءته أو الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه.
المصدر : وكالات