روسيا تواصل حوار حماس وعباس يدعوها للبراغماتية

خالد مشعل وسيرغي لافروف خلال زيارة وفد حماس لموسكو في مارس/آذار الماضي (رويترز-أرشيف)

قالت موسكو إن الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدأ وسيتواصل. وقال مسؤول رفيع المستوى بخارجية روسيا بإيجاز عن لقاء الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الفلسطيني محمود عباس بمنتجع سوشي على البحر الأسود، إن "الحوار مع حماس قد وضعت أسسه وسيتواصل".
 
ووصف ألكسندر سلطانوف المفاوضات مع حماس بأنها "معقدة.. بما أنه يقع عليها أيضا القيام ببعض الخطوات" في إشارة إلى شروط الرباعية التي تعتبر روسيا عضوها الوحيد الذي لم يقطع علاقاته مع حماس بعد تشكيلها الحكومة.
 
وبحث الرئيسان موضوع الحصار المالي الذي تتعرض له السلطة الفلسطينية, لكن لم يُعرف ما إذا كان محمود عباس طلب مساعدة روسيا التي سبق أن قدمت عشرة ملايين دولار.
 
ويخاطب الرئيس الفلسطيني اليوم بستراسبورغ برلمان الاتحاد الأوروبي الذي بحث وزراء خارجيته أمس ببروكسل آلية إيصال مساعدات للسلطة دون المرور بحكومة حماس.


 
حماس والبراغماتية
وفي ذكرى نكبة فلسطين، حث عباس حركة حماس على تبني ما أسماها مقاربة "براغماتية" والتوقف عن الخطب النارية التي تعمق عزلة الفلسطينيين.
 
روسيا أبدت أملها أن تستجيب إسرائيل لنداءات عباس باستئناف المفاوضات (الفرنسية)
وقال إن "الخطب النارية من شأنها أن توقع الفلسطينيين بالفخ الذي تريده إسرائيل, لترفض المفاوضات بحجة غياب شريك فلسطيني" داعيا "الجيران" الإسرائيليين لسلام عادل ودائم "وجعل هذه السنة سنة سلام".
 
وفي تعليقها على خطاب عباس, قال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إن إسرائيل تريد اتفاق سلام لكنه أضاف أنه لا يمكن التعاطي مع الوضع وكأن حماس غير موجودة, والاكتفاء بالتحدث إلى الرئيس عباس فـ "لا أحد يمكنه تجاهل الواقع المنبثق عن الانتخابات الفلسطينية والذي جعل جزءا كبيرا من السلطة السياسية ينتقل إلى حماس".
 
تهديد كتائب الأقصى
من جهة أخرى هددت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) بنقل الانتفاضة إلى خارج فلسطين, ما لم يفك الحصار الدولي المفروض على السلطة.
 
وقال بيان للتنظيم إن كتائب شهداء الأقصى ستضرب "بكل قوة المصالح الاقتصادية والمدنية الإسرائيلية والأميركية والدول المتواطئة في فلسطين وخارجها" دون تحديد من يعني بالدول المتواطئة.
 
ميدانيا أصيب أمس أربعة أعضاء بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بجروح اثنان منهم بحالة خطيرة عندما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا واحدا على الأقل على سيارتهم بمنطقة عبسان شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة, وهم بطريقهم لإطلاق قذائف من المنطقة الحدودية على أهداف إسرائيلية حسب ناطق باسم السرايا.
المصدر : وكالات