عشرات القتلى والجرحى بانفجار تلعفر وجثث جديدة ببغداد

عراقيون اعتقلوا للاشتباه بعلاقتهم بالمسلحين في بعقوبة (الفرنسية)

تضاربت الأنباء بشأن عدد قتلى وجرحى عملية التفجير التي وقعت قرب مركز للشرطة في مدينة تلعفر شمالي العراق, وسط تقديرات تشير لمقتل عشرين شخصا وجرح حوالي السبعين.

 

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية قدر القتلى بين 15 و20, غير أن مدير مستشفى المدينة قال إنهم 20 وإن الجرحى 70 شخصا. ووقع الانفجار بواسطة سيارة قادها شخص قرب مركز للشرطة في حي الوحدة وسط المدينة مساء الثلاثاء.

 

وسبق لتلعفر -وهي مدينة مختلطة من التركمان والعرب- أن تعرضت لحملة عسكرية أميركية وعراقية مشتركة في سبتمبر/أيلول الماضي, هي الثانية في غضون سنة, من أجل القضاء على المسلحين فيها.

 

كما أن الرئيس الأميركي جورج بوش اعتبر في مارس/آذار الماضي, تلعفر قصة نجاح لقواته, وعد المدينة واحدة من النماذج "للاستقرار والديمقراطية". إلا أن المدينة تعرضت بعد إعلان بوش لعدد من الهجمات معظمها بعمليات تفجير يقودها أشخاص.

 

وفي تطورات ميدانية أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بانفجار وقع الاثنين شرق بغداد. كما ذكرت الشرطة العراقية في بلدة النعمانية إلى الجنوب من العاصمة أن جنديا أميركا قتل وأصيب اثنان آخران إضافة لإعطاب عجلة من نوع همر, بانفجار عبوة ناسفة الثلاثاء.

 

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد قتل شخص وأصيب ثمانية آخرون بينهم مسؤول زراعة المحافظة بهجومين منفصلين. وفي مدينة العوجة بالمحافظة خطف مسلحون شخصين يعملان في توريد الأغذية للجيش العراقي. وإلى الشمال في كركوك قتل مسلحون جنديا عراقيا وأصابوا اثنين آخرين.

شرطي قرب موقع انفجار ببغداد(الفرنسية)
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أصيب ستة أشخاص بينهم خمسة من الشرطة وسائق إسعاف بانفجار عبوة ناسفة.

 

وفي الفلوجة غرب بغداد قالت الشرطة العراقية إن القوات الأميركية قتلت ثلاثة مدنيين وأصابت اثنين آخرين بجروح عصر اليوم. وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين عناصر مسلحة ودورية أميركية على خلفية إطلاق قذائف على موقع أميركي شرق المدينة.

 

وكان مسلحون هاجموا صباح الثلاثاء مقرا لقوات الحرس الوطني في المدينة مما أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثلاثة. وفي الرمادي غربي العراق قتل مسلحون أربعة من رجال الشرطة أثناء خروجهم بسيارة من مقرهم.

 

وفي بغداد أعلن الحزب الإسلامي العراقي مقتل أحد أعضائه وهو الشيخ رعد محمد رميض الدليمي الذي يعمل خطيبا لأحد المساجد. بحي الإعلام جنوبي غربي بغداد.

 

ودان الحزب في بيان له قتل العلماء وقال إن هناك خطة تستهدف أئمة المساجد، وذكر أن عدد شهداء المنابر في العراق من عالم وخطيب بلغ أكثر من 150.

 

وفي البصرة جنوبي العراق أعلنت جماعة سنية تطلق على نفسها اسم "الجبهة الوطنية لتحرير العراق" مسؤوليتها عن إسقاط مروحية عسكرية بريطانية هناك السبت الماضي مما أدى إلى مقتل خمسة جنود بريطانيين.

 

الجثث اليومية

وفي إطار الإعلان اليومي عن العثور على جثث توصف بأنها مجهولة الهوية قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 13 جثة عليها آثار التعذيب والرصاص في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد.

 

وعثر على الجثث في الدورة واللطيفية جنوب بغداد والصويرة إلى الجنوب من بغداد أيضا, والتي عثر فيها على 11 جثة من بينها جثة لصبي في العاشرة من عمره.

 

يذكر أن الشرطة العراقية عثرت خلال الأشهر القليلة الماضية على مئات الجثث المجهولة الهوية حتى أنه لا يكاد يمر يوم دون العثور على جثث بمناطق متفرقة. وذكر نائب مدير مشرحة بغداد أن المشرحة تتلقى يوميا بين 30 و50 جثة.


التطورات السياسية

المالكي قد يعلن قريبا حكومته(الفرنسية)
وعلى صعيد  تشكيل حكومة عراقية جديدة قال رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي إن المفاوضات مازالت جارية بشأن من يتولى حقيبتي التجارة والنفط في الحكومة الجديدة وأقر بوجود خلاف بشأن من يتولى منصب وزير النفط.

 

ومن أكثر الأسماء التي تتردد لشغل المنصب ثامر الغضبان -وهو متخصص في صناعة النفط وعمل بالوزارة منذ عهد الرئيس السابق صدام حسين وهو شيعي علماني سبق أن أدار الوزارة عقب الغزو الأميركي- أما المرشح الآخر فهو القيادي بقائمة الائتلاف العراقي الشيعية حسين الشهرستاني.

 

المالكي أعلن الانتهاء من 90% من تشكيلة حكومته, وأكد أن شخصيات غير مرتبطة بمليشيات ستتولى وزارتي الداخلية والدفاع، وهو ما يشير إلى احتمال  استبعاد وزير الداخلية الحالي بيان جبر صولاغ (شيعي) من التشكيل الحكومي الجديد.

ومن جانبه أكد السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده وجود تقدم بموضوع وزارتي الداخلية والدفاع وشدد على ضرورة أن لا يكون لهما ارتباط بمليشيات.

المصدر : وكالات