قمة أردنية مصرية لبحث التطورات بالشرق الأوسط

عبد الله ومبارك سيبحثان عملية السلام والوضع بالعراق وملف إيران النووي (رويترز-أرشيف)

يجري العاهل الأردني عبد الله الثاني محادثات اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك في ميناء العقبة.
 
وسيبحث عبد الله ومبارك عملية السلام في الشرق الأوسط وتطورات الوضع في العراق، إلى جانب استعراض الملف النووي الإيراني واحتمالات المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران. ويرافق الرئيس المصري وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
 
وقال مسؤولون في القصر الملكي الأردني إن المباحثات ستركز على فرص عملية صنع السلام بعد تولي حكومة ائتلافية جديدة في إسرائيل وصعود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى السلطة عقب فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وعن أسباب انعقاد هذه القمة قال مسول أردني بارز إن القاهرة وعمان تشعران بقلق شديد من "الخطوات الأحادية" التي "ستقضي على آمال إقامة دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات البقاء وتسمح لإسرائيل بالاحتفاظ بالجزء الأكبر من أراضي الضفة الغربية المحتلة".
 
واعتبر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "السعي لاستئناف سريع للمحادثات على أساس متعدد الأطراف هو السبيل الوحيد للخروج من دائرة العنف الذي يزداد سوءا".
 
وتطالب مصر والأردن الحكومة التي شكلتها حركة حماس بقبول مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002، التي تعرض على إسرائيل السلام وإقامة علاقات طبيعية مقابل الانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد حرب عام 1967.
 
ويرى الأردن أن التمسك بهذه المبادرة "سيزيل كل الذرائع التي تسوقها إسرائيل, ويضع الكرة في ملعبها حتى يمكن استئناف محادثات السلام بين الجانبين". وتطالب الدول الأوروبية وإسرائيل والولايات المتحدة حماس بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة.
المصدر : وكالات