عـاجـل: وزارة الصحة السعودية: بلغ عدد المتعافين من فيروس كورونا 37

عباس يدعو إلى حوار وطني وإسرائيل تقصف غزة

عباس أكد أنه يسعى لإيجاد حل لمأزق الحصار المفروض على الفلسطينيين (الفرنسية)

وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الدعوة رسميا إلى حوار وطني فلسطيني من الثاني وحتى الرابع من الشهر المقبل، للبحث في سبل الخروج من الحصار والمقاطعة المفروضة على الفلسطينيين.

وأوضح عباس في نص الدعوة أن الهدف من هذا الحوار هو مناقشة الوضع الراهن ومواجهة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن جلسات الحوار ستعقد في رام الله وغزة عن طريق الدائرة المغلقة.

وحدد نص الدعوة المواضيع المطروحة للنقاش بحماية السلطة الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية.

ووجه عباس الدعوة إلى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس مجلس الوزراء وأعضاء المجلس ورئاسة المجلس التشريعي وممثلين عن القوى والفصائل وممثلين عن رجال الأعمال، بالإضافة إلى رؤساء جامعات ورؤساء بلديات المدن، ورؤساء تحرير الصحف المحلية، وعدد من الشخصيات المستقلة، وممثلين عن المنظمات الشعبية.

وتأتي دعوة عباس في الوقت الذي تشهد فيه الأراضي الفلسطينية أوضاعا اقتصادية متردية، بسبب المقاطعة المالية والسياسية التي يفرضها العديد من دول العالم على الحكومة الفلسطينية المنتخبة، بهدف الضغط عليها لتقديم تنازلات في برنامجها السياسي والاعتراف بإسرائيل.

كما الأراضي الفلسطينية تعيش حالة من النزاع المرير على الصلاحيات بين الرئاسة الفلسطينية والحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس إثر فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

تضييق خارجي
وفي سياق مواصلة تضييق الخناق على الحكومة الفلسطينية أعلنت واشنطن تحفظها على اقتراح فرنسا إنشاء صندوق خاص لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين يديره البنك الدولي.

اقتراح شيراك يكرس التجاهل الغربي للحكومة الفلسطينية(الفرنسية-أرشيف)
وشددت وزارة الخارجية الأميركية على ضرورة الإبقاء على ما أسمتها قيودا سياسية وقانونية، بشأن دفع أموال إلى "منظمة إرهابية أجنبية"، في إشارة إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وجاء التحفظ الأميركي رغم تأكيد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس أمس، أن اقتراحه يهدف لحل معاناة نحو 160 ألف موظف فلسطيني، وفي نفس الوقت تجنب مرور الأموال عن طريق الحكومة الفلسطينية.

فيما أكد عباس -الذي يحظى بتأييد أميركي وأوروبي وإسرائيلي وإلى حد ما عربي مقابل التجاهل الذي تعامل به الحكومة- خطورة الوضع التي تمر به السلطة، وطالب بضرورة الإسراع بتحديد آلية دعم الفلسطينيين خشية من وقوع كارثة.

من جانبها أكدت الحكومة الفلسطينية أنه لا توجد مشكلة بالنسبة لديها من حيث المبدأ بإنشاء الصندوق، لكنها رفضت تجاهلها في قضية الرواتب التي تعتبر من أبرز وظائفها.

الأقصى أكدت أن الصواريخ جاءت ردا على العنف الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)
قصف غزة
ميدانيا أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن أربعة صواريخ محلية الصنع أطلقت من شمال غزة الليلة الماضية، وانفجرت في الأراضي الإسرائيلية، دون أن تؤدي إلى وقوع إصابات على حد تأكيد المصدر. وحسب المصدر ذاته فإن المدفعية الإسرائيلية ردت بقصف منطقة غير مأهولة في شمال المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ.

وقد تبنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق الصواريخ الأربعة، التي قالت في بيان لها إنها من طراز "قدس 3"، وأنها استهدفت مدينة المجدل داخل الخط الأخضر.

من جانبها أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح إطلاقها صاروخين من نوع "سهم 1" تجاه بلدة سديروت، مؤكدة أن العملية تأتي ردا على الاغتيالات المستمرة ضد "المجاهدين والاغتيالات العشوائية لأبناء شعبنا من أطفال ونساء".

المصدر : الجزيرة + وكالات