عـاجـل: وزارة الصحة البريطانية تعلن تسجيل 367 وفاة جديدة بفيروس كورونا

رايس تدعو إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات بليبيا

طرابلس تتهم الممرضات البلغاريات بحقن مئات الأطفال بفيروس الإيدز (الفرنسية-أرشيف)
دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات الخمس المحتجزات في ليبيا بتهمة حقن مئات الأطفال الليبيين بفيروس HIV المسبب لمرض الإيدز.

وأوضحت للصحفيين بعد توقيع اتفاق لإقامة ثلاثة قواعد أميركية في بلغاريا أن واشنطن تبذل جهودا مع الأوروبيين والحكومة الليبية من أجل الإفراج عن الممرضات، معتبرة أنهن احتجزن أطول مما ينبغي.

وأضافت الوزيرة الأميركية "هذه قضية إنسانية.. والوقت حان لعودة الممرضات إلى بلدهن"، معبرة عن الأمل في أن يحدث ذلك قريبا.

وتحت تأثير ضغوط من بلغاريا وحلفائها الغربيين ألغت المحكمة العليا في ليبيا أحكام الإعدام التي صدرت في ديسمبر كانون/الأول الماضي ضد الممرضات وطبيب فلسطيني وجه إليهم الاتهام بإصابة 426 طفلا ليبياً بالفيروس.

وتنتظر الممرضات المحتجزات في السجون بليبيا منذ عام 1999 محاكمة جديدة تبدأ في 11 مايو/أيار، وأيدت واشنطن منذ فترة طويلة بلغاريا والاتحاد الأوروبي بشأن "براءة الممرضات وضرورة الإفراج عنهن".

وتوفي نحو 50 طفلا حتى الآن نتيجة لإصابتهم بالفيروس المسبب للإيدز وأثارت القضية غضبا بين أسر الضحايا، وتقول بلغاريا وحلفاؤها إن الممرضات تعرضن للتعذيب للاعتراف، فيما رأى خبراء عالميون في الإيدز أن انتشار الفيروس في مستشفى بنغازي -الذي كنّ يعملن فيه- حدث قبل وصولهن.

واقترحت طرابلس الإفراج عن الممرضات إذا دفعت تعويضات للأطفال وأسرهم بمبلغ 4.4 مليارات يورو (5.47 مليارات دولار).

ورفضت بلغاريا سداد هذا المبلغ قائلة إن هذا سيكون بمثابة اعتراف بالذنب، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وليبيا وبلغاريا اتفقت على تأييد إقامة صندوق مساعدات وتبحث سبل مساعدة الضحايا وأسرهم.

المصدر : رويترز