براميرتس يزور دمشق دون تأكيد لقائه بالأسد


يصل سيرج براميرتس رئيس لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلى دمشق, دون أن يعرف بعدُ ما إن كان سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع أم لا.
 
وقد عبر موكب القاضي البلجيكي نقطة المصنع الحدودية قادما من بيروت, في موكب يضم عشرات السيارات, وسط انتشار كثيف لقوات الأمن اللبنانية على الطريق المؤدي إلى الحدود.
 
ولم يعرف بعدُ ما إذا كان سيلتقي براميرتس الرئيس السوري ونائبه الشرع -الذي كان وزير خارجية عند حدوث الاغتيال- إذ لم تعلق السلطات السورية ولا لجنة التحقيق على ذلك.
 
غير أن براميرتس قال في تقرير مرحلي سابق إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغه في التاسع من الشهر الماضي أن "لقاء مع الأسد ونائبه سيحصل خلال شهر".

 
لقاء لا استجواب
كما أكد الأسد في لقاء مع شبكة "سكاي نيوز "أنه سيلتقي مسؤولي لجنة التحقيق في هذا الشهر", مشيرا إلى أن الأمر لقاء وليس "استجوابا".
 
وكان تقرير للمحقق السابق الألماني ديتليف ميليس أشار إلى تورط عناصر أمنية سورية ولبنانية رفيعة المستوى في عملية الاغتيال.
 
ورغم أن براميرتس -على عكس سلفه- أشار إلى أن لجنة التحقيق والسلطات السورية وضعت أسس تعاون أحسن بينهما, فإنه لم يبرئ ذمة دمشق التي تنفي أي علاقة لها بعملية الاغتيال, وتعهدت بمعاقبة أي مسؤول سوري تثبت التهمة عليه, بتهمة "الخيانة".
 
ويحاول الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إقامة محكمة دولية لمحاكمة المتورطين في عملية الاغتيال, يرجح أن يكون مقرها خارج لبنان.
المصدر : وكالات

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة