عباس يهدد بإقالة الحكومة وحماس تسعى للتهدئة

أمهل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، فترة من الزمن، حتى تنفذ ما أسماه التزاماتها تجاه مصالح الشعب الفلسطيني، قبل أن يضطر لاستخدام ما وصفه بحقه الدستوري في إقالتها.

وأضاف الرئيس الفلسطيني الذي كان يشير إلى ضرورة تطبيع حماس علاقاتها مع إسرائيل "لننتظر لنرى ما إن كان هذا سيتغير، الدستور يعطيني الحق في إقالة الحكومة، ولكنني لا أريد استخدام هذا الحق".

وشدد عباس على أنه يتعين على الحكومة أن تسارع إلى فتح الحوار مع إسرائيل، لتصريف الشؤون اليومية، ناصحا إياها "بمواجهة الواقع"، والكف عن التصرف وكأنها في صفوف المعارضة.

حماس تهدئ
وفي إطار سعيه لتهدئة الأوضاع بين الفصائل الفلسطينية التي شهدت توترا بعد تصريحات لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الشعب الفلسطيني بضرورة الهدوء والنظام والابتعاد عن "الاحتكام إلى مظاهر السلاح".

undefinedوقال هنية خلال زيارة له لوزارة الصحة التي شهدت أمس اشتباكات بين حراسها ومسلحين فلسطينيين، إن على الفلسطينيين أن يتركوا خلافاتهم الداخلية، ويلتفتوا إلى التحديات الكبيرة المفروضة عليهم، مثل الجدار العازل، ومسألة القدس والاستيطان والسياسات الإسرائيلية الأحادية الجانب، و"الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية".

وتعهد هنية بقيام الحكومة بواجباتها بحماية المؤسسات العامة، وتوفير احتياجات كافة الوزارات لتقديم الخدمة المطلوبة للفلسطينيين.

وأسفرت الاشتباكات في وزارة الصحة أمس عن إصابة أربعة فلسطينيين، كما اعتقلت الشرطة الفلسطينية صباح اليوم 13 من أنصار حركة الجهاد الإسلامي وفتح تورطوا في أعمال اقتتال داخلي.

على صعيد آخر أكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الذي يزور الكويت أن حكومته ستكون قادرة على القيام بالإنجازات الموعودة في مجال الإصلاح، إذا تمكنت من تجاوز الشهور الثلاثة القادمة التي تكلفها 420 مليون دولار.

في الأثناء كشف تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن إسرائيل شرعت اليوم في تنفيذ خطة تقضي بعزل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، 


undefinedشهيد في غزة
ميدانيا استشهد شاب فلسطيني في العشرين من عمره في مخيم البريج في قطاع غزة بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية.

وحسب الرواية العسكرية الإسرائيلية فإن دورية للجيش أطلقت النار على الفلسطيني بعد أن تعرضت لإطلاق نار من قبله، بينما كانت تقوم بمهماتها في الجانب الإسرائيلي من الحاجز الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

لكن المصادر الفلسطينية نفت أن يكون الشاب يحمل أي نوع من الأسلحة.

وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت أمس أنها أطلقت أربعة صواريخ باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية ومستوطنة كفار عزة إلى الشمال والشرق من القطاع، وذلك ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها وإصابة آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة