شهيد بغزة وحماس تسعى لجمع الأموال وتهدئة الداخل

Mouners carry the body of Palestinian Mamduh Abed, 17-years-old, during his funeral procession in Gaza City, 18 April 2006. Abed died yesterday night,

استشهد شاب فلسطيني في العشرين من عمره في مخيم البريج في قطاع غزة بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية.

وحسب الرواية العسكرية الإسرائيلية فإن دورية للجيش أطلقت النار على الفلسطيني بعد أن تعرضت لإطلاق نار من قبله بينما كانت تقوم بمهامها في الجانب الإسرائيلي من الحاجز الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت أمس أنها أطلقت أربعة صواريخ باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية ومستوطنة كفار عزة إلى الشمال والشرق من القطاع، وذلك ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها وإصابة آخر بجروح عندما فتحت القوات الخاصة الإسرائيلية النار على سيارتهم وسط مدينة لحم بالضفة الغربية.

اشتباكات داخلية
وفي إطار الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية للسيطرة على النزاع الذي اندلع بين عناصر من حركات المقاومة وحركة فتح على خلفية الاتهامات التي وجهها مؤخرا رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لبعض رموز حركة فتح، ذكر مراسل الجزيرة في الضفة الغربية أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت 13 من أنصار حركة الجهاد الإسلامي وفتح صباح اليوم.

undefinedوقد أسفرت الاشتباكات التي وقعت أمس في محيط وزارة الصحة بين أنصار من حماس وآخرين من فتح عن إصابة أربعة أشخاص، إصابة أحدهم خطرة.

واندلعت المواجهات بعدما طلب مريض من وزير الصحة باسم نعيم نقله للعلاج في الخارج، علما بأن الوزارة أوقفت التحويلات توفيرا للمال. ولما رفض نعيم عاد المريض مع أعضاء من كتائب شهداء الأقصى، لتطلب قوة حماس التي تحمي الوزير هي الأخرى دعم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.
 
وقبل الاشتباك سيطر مسلحون من كتائب شهداء الأقصى على بلدية نابلس شمال الضفة الغربية مدة ربع ساعة, في وقت تظاهر فيه آلاف من أنصار فتح ومن رجال الشرطة والمواطنين في جنين احتجاجا على تصريحات مشعل رغم قرار الرئيس عباس بإلغاء الاحتجاجات.

وجاءت هذه الاضطرابات رغم لقاء بغزة رعته القاهرة اتفقت فيه حماس وفتح على "الدعوة إلى وقف أشكال التوتر وتعزيز الوحدة الوطنية".


undefinedالأزمة المالية
وفيما يتعلق بالأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الفلسطينية الحالية، أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها بحاجة إلى 140 مليون دولار شهريا لمدة ثلاثة أشهر, قبل أن تشرع في ترتيب السياسات وتنفيذ برنامج الإصلاح، إضافة إلى وضع حد للانفلات الأمني.

وأوضح وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن لدى السلطة الوطنية 90 مليون دولار وصل منها نحو 50 مليونا، معربا عن قناعته في تصريحات له في الكويت بأن الحكومة إذا استطاعت أن تتخطى الشهور الثلاثة القادمة وتوفر الرواتب للموظفين فإنها ستكون قادرة على توفير الأمن الداخلي و"ستتغير صورة العالم من حولنا".

وتوقع الزهار أن يتمكن خلال جولته من توفير المبلغ المطلوب، وقد تعهدت الكويت بالوفاء بوعودها أمام القمة العربية.

زيارة تركيا
من جانبه يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس التركي نجدت سيزر ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته عبد الله غل الدور التركي في عملية السلام، إضافة إلى الضائقة المالية التي تواجهها السلطة الوطنية بفعل المقاطعة الأميركية والأوروبية.
 
وقد أكد نبيل عمرو مستشار عباس وجود تحذيرات أميركية لبنوك لتفادي التعامل مع الأموال المحولة إلى الشعب والسلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة