تأجيل محاكمة صدام وبرزان يشكك في الأدلة

Barzan Ibrahim al-Tikriti, Saddam Hussein's half brother and former intelligence chief, addresses the court as (foreground L to R) Abdullah Kadhem Ruaid and Mizher Abdullah Rawed look on during their trial held under tight security in Baghdad's heavily fortified Green Zone,

قرر رئيس المحكمة في نهاية الجلسة إرجاء المحاكمة إلى الخامس عشر من الشهر القادم.

وقد استؤنفت اليوم الجلسة الـ 23 من محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية مقتل 148 قرويا في بلدة الدجيل شمال بغداد عام 1982 إثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة هناك.

واستهلت الجلسة بسماع تقرير لخبراء الأدلة الجنائية يؤكد أن توقيعات المتهمين على الوثائق والمستندات المبرزة والموجودة كأدلة ضدهم لدى هيئة المحكمة، صحيحة.

ثم عرض المدعي العام قرصا مدمجا لنص مكالمة هاتفية بين صدام حسين وطه ياسين رمضان عن تجريف بساتين وأحداث أخرى وقعت في الدجيل عام 1982.

وقد طلب محامي الدفاع مهلة 45 يوما للتحقق من هذا الدليل، ورد رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن بأنه سيدرس الطلب.

تشكيك
وقد شكك برزان إبراهيم التكريتي في الأدلة التي قدمها الادعاء لإدانة المتهمين، وقال إنه إذا شكلت لجنة أو لم تشكل للتحقق من الأدلة فالإدانة ثابتة ومتخذة مسبقا ضد المتهمين لأسباب سياسية.

"
رئيس المحكمة قرر في نهاية الجلسة إرجاء المحاكمة إلى الخامس عشر من الشهر القادم
"

ونفى برزان قتل مواطنين من الدجيل، وقال إنهم لقوا جزاءهم بعد إجراء محاكمة أصولية لهم ثبت خلالها تورطهم في محاولة اغتيال صدام حسين.

ورد المدعي العام على تشكيك برزان في الأدلة، وقال إن جميع الوثائق والمستمسكات المقدمة في هذه المحكمة أصولية وقانونية، وهي محفوظة في قسم الأدلة في المحكمة الجنائية العراقية العليا، مشيرا إلى وجود أطنان من الوثائق ليس فقط لقضية الدجيل بل لقضايا أخرى.

يذكر أن الرئيس المخلوع ومعاونيه قد يواجهون حكما بالإعدام شنقا في حال إدانتهم بقضية الدجيل. ومن المتوقع أن توجه إلى صدام أيضا تهمة القتل الجماعي لأكراد عراقيين أواخر الثمانينيات في إطار ما عرف بحملة الأنفال.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة