مقتل سبعة عراقيين في تفجيرات وأزمة الحكومة تتفاقم


قالت مصادر رسمية عراقية إن سيارة انفجرت اليوم أمام نقطة تفتيش أميركية في مدينة الرمادي العراقية، مخلفة وراءها سحبا كثيفة من الدخان.

ولم ترد أي تقارير أميركية حول وقوع إصابات أو قتلى، لكن المصادر أشارت إلى أن الانفجار جاء جزءا من سلسلة من الهجمات بالصواريخ والقنابل اليدوية التي شنها المسلحون في المدينة التي تبعد عن العاصمة بغداد نحو (115) كم.

وفي الشأن الميداني أيضا أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة عراقيين في أعمال عنف متفرقة، بينهم ثلاثة مدنيين قضوا في اشتباكات بين مسلحين مجهولين وقوات الجيش العراقي في منطقة الأعظمية شمال بغداد.

وحسب المصادر نفسها فإن نحو 100 عراقي أصيب بهذه الاشتباكات التي اندلعت بضراوة بعد منتصف الليلة الماضية.

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت في وقت سابق أنها أرسلت قوات الكوماندوز التابعة لها للمنطقة، بمرافقة أعداد من المليشيات الشيعية، لكن سكان الأعظمية حملوا السلاح لمنع المليشيات الشيعية من الدخول إليها، على حد تأكيد الشرطة.

وفي رواية مغايرة قال سكان المنطقة إن المواجهات -التي استمرت حتى صباح اليوم وسمعت خلالها أصوات انفجارات ودوي رصاص قوي- اندلعت بعد تصدي مسلحين من أهالي الأعظمية لمجاميع مسلحة يرتدي قسم منهم ملابس القوات الأمنية الحكومية حاولوا دخول المنطقة.

وفي حادث منفصل قال مصدر في الشرطة إن مدنيا قتل وجرح ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش العراقي في ساحة النصر وسط بغداد.

وفي انفجار مماثل استهدف سوقا شعبيا في منطقة بغداد الجديدة أصيب ستة مدنيين على حد تأكيد مصادر الشرطة، كما قتل شخص وأصيب طفل في انفجار عبوة في حي التحرير وسط المدينة.

وقالت الشرطة في مدينة كركوك إن انفجار عبوة ناسفة شمال المدينة أودى بحياة راع للغنم، وتسبب بإصابة راعيين آخرين.

كما أعلن ناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات بالمدينة أن قواته قتلت اثنين من المسلحين عندما كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة على حافة الطريق، كما أعلن مصدر أمني عراقي مقتل مدني وإصابة آخرين لدى إطلاق مسلحين مجهولين النار على سيارات مدنية على الطريق الرئيس غرب بغداد.

وفي تجدد لحوادث الخطف اختطف مجهولون طبيبا شيعيا في منطقة الدورة ببغداد، كما واجه المصير نفسه ثلاثة مهندسين يعملون في قطاع الكهرباء شرقي العاصمة.

وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية العثور على جثة شقيق رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق، بعد أن مر على اختطافه أكثر من أسبوعين في بغداد.

كما تم العثور على 17 جثة لمدنيين مجهولين قتلوا بالرصاص في أنحاء متفرقة من بغداد.



أزمة الحكومة

سياسيا ازدادت أزمة الحكومة العراقية تأزما بعد اعتراض لائحة "الائتلاف العراقي الموحد" الشيعية على ترشيح "جبهة التوافق العراقية" السنية الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي لمنصب رئاسة مجلس النواب العراقي.

وقال النائب محمود عثمان عضو التحالف الكردستاني إن اعتراض الائتلاف زاد المسألة تعقيدا، خاصة أنه لم يتخذ حتى الآن قرار بشأن سحب ترشيح إبراهيم الجعفري الذي يرفض السنة والأكراد ترشيحه لولاية أخرى لمنصب رئيس الوزراء.

وحسب الناطق باسم جبهة التوافق السنية ظافر العاني فإن الجبهة رشحت عدنان الدليمي لمنصب نائب رئيس الجمهورية وطارق الهاشمي لرئاسة مجلس النواب والشيخ خلف العليان لمنصب نائب رئيس الوزراء.

وقد برز مؤخرا ميل واضح داخل الائتلاف العراقي الموحد نحو التخلي عن ترشيح إبراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء. وقال السفير العراقي في واشنطن سمير الصميدعي إن من بين المرشحين لتولي رئاسة الحكومة داخل الائتلاف علي الأديب وهو الأوفر حظا.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة