برلمان العراق يؤجل اجتماعه والأديب بديل محتمل للجعفري


دخل العراق شهرا رابعا منذ الانتخابات التشريعية وحكومة تصريف الأعمال لما تسلم بعدُ مهماتها إلى حكومة دائمة بسبب خلافات الكتل البرلمانية حول مرشحي المناصب الرئاسية وأبرزهم رئيس الوزراء.
 
وكان يفترض أن يلتئم البرلمان اليوم للاتفاق على أسماء المرشحين, لكن الاجتماع أرجئ حتى تجري الكتل مزيدا من المشاورات, وإن كان هناك الآن ميل واضح داخل الائتلاف العراقي الموحد نحو التخلي عن ترشيح إبراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء, وإن لم يسحب اسمه رسميا بعدُ.
 
علي الأديب
فقد ذكر السفير العراقي في واشنطن سمير الصميدعي أن من بين المرشحين لتولي رئاسة الحكومة داخل الائتلاف علي الأديب وهو الأوفر حظا.
 
وينتمي الأديب إلى حزب الدعوة, وجاء الحديث عن ترشيحه تأكيدا لما ذكرته مصادر شيعية سابقا من احتمال التوصل إلى حل وسط مفاده انسحاب الجعفري شرط أن يكون البديل من حزبه حزب الدعوة.
 
وقد أعلن الرئيس المؤقت للبرلمان عدنان الباجه جي من جهته أنه قد يلجأ إلى تجزئة موضوع اختيار المناصب الكبرى بالاتفاق على بعضها وترك الأخرى لوقت آخر, فيما قال النائب الكردي محمود عثمان إن الاتفاق سيكون أولا على رئيس مجلس النواب ونائبيه.

 
الوضع الأمني
على الصعيد الأمني أعلن مصدر في الشرطة العراقية اعتقال من قال إنه قيادي كبير في جماعة أنصار السنة في مدينة كركوك شمال العراق.
 
وقال الضابط كامل عبد الله إن الشرطة أوقفت شخصين أحدهما تركماني يدعى بكنلندر واسمه الحقيقي عبد الرحمن محمد علي, وقد يكون قائد أنصار السنة في المدينة.
 
وجاء الاعتقال بعد إعلان تفكيك إحدى خلايا المجموعة على يد جهاز أمن الحزب الكردستاني الديمقراطي, صودرت خلاله أسلحة ووثائق تدعو إلى قتل الشيعة والأكراد و"رجال الشرطة والجنود العراقيين الخونة".
 
وقد أودت الهجمات أمس في العراق بحياة ما لا يقل عن 30 شخصا, نحو نصفهم قتل في تفجير انتحاري قرب سوق بالمحمودية جنوبي بغداد, فيما قتل سبعة عمال في مدينة الموصل على أيدي مسلحين.
 
كما اختطف مسلحون يرتدون زي الشرطة 15 موظفا من شركتين إحداهما للورق والأخرى للهاتف النقال شرقي بغداد, في عملية جديدة نفى وزير الداخلية بيان جبر صولاغ أي علاقة لوزارته بها, ونسبها إلى عصابات تستخدم سيارات تابعة للأجهزة الأمنية.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة