مقتل 13 باشتباكات شرقي السودان وأكول يهاجم إيغلاند

-

أعلن الجيش السوداني أن 13 شخصا قتلوا في هجوم لمتمردين على موقعين حكوميين شرقي البلاد.
 
وقال متحدث باسم الجيش إن 11 مدنيا ومتمردين اثنين قتلوا عندما هاجم المتمردون موقعي تاناي وواجر بولاية كسلا, مستخدمين أفراد مشاة وعربات مزودة بمدافع.
 
وأضاف المسؤول أن المسلحين انسحبوا بعد أن طردهم الجيش السوداني بدعم من القوات الجوية عقب معارك دامت ساعتين.
 
وفي المقابل قال مصدر بمؤتمر البجا وهي -إحدى الجماعات المتمردة في الشرق- إن الهجمات وقعت على بعد 40 كلم من كسلا ردا على المحاولات الحكومية لدخول مناطق المتمردين.
 
وقال عبد الله موسى عبد الله الأمين العام لمؤتمر البجا إن المليشيات والجيش حاولوا دخول مناطق الجبهة وإنهم يحاولون ذلك منذ ثلاثة أشهر.

 
استغلال
من جهة أخرى قال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن الأمين العام المساعد للأمم المتحدة يان إيغلاند أراد "استغلال" عدم تمكنه من زيارة إقليم دارفور غربي البلاد لـ"أسباب سياسية".
 
undefinedوأضاف كول في تصريحات صحفية بأبوظبي أن طلب حكومته تأجيل زيارة المسؤول الأممي جاء بسبب الاحتفالات بالمولد النبوي, لكون إيغلاند من "النرويج التي أعادت نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم بعد نشرها في الدانمارك"، وباعتبار أن بلاده "دولة تكن مشاعر عدائية ضد المسلمين في كل أنحاء العالم".
 
وأكد أنه كان هناك وفد بريطاني يزور المنطقة في نفس الفترة, معتبرا اتهامات إيغلاند بأن المبرر من منعه هو لمنع رؤية المآسي بالإقليم "حديث مجحف" لأن الوفد البريطاني سيتمكن من رؤية تلك المآسي, ناهيك عن أفراد القوات الأفريقية وآلاف عمال المنظمات الإنسانية.
 
وكان من المفترض أن يبدأ إيغلاند جولة في السودان وشرق أفريقيا الأسبوع الماضي, غير أن مسؤولا أمميا قال إن الخرطوم أبلغته أنه غير مرحب به, متهما الحكومة السودانية بالعمل على التستر على تدهور الوضع في دارفور.
 
فرص أكبر
وحول المحادثات التي تجري في أبوجا بشأن دارفور قال أكول إن الجهود الأخيرة لها فرص أكبر للنجاح من أي وقت مضى, لكنه عاد فقال إن العقبة الأساسية أمام إنجاحها هي أن "حاملي السلاح في دارفور يعلقون الكثير من الآمال على التدخل الأجنبي".
 
كما أشاد الوزير السوداني بالحد الزمني (30 أبريل/نيسان) القادم الذي حدده مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي للتوصل إلى حل لأزمة دارفور, وتبناه مجلس الأمن الدولي بصفته "سقفا عمليا لإنجاز اتفاق السلام".
 
لكنه عاد فأشار إلى أنه لا أحد يستطيع أن يؤكد أنه سيكون هناك سلام قبل نهاية أبريل/نيسان القادم، لأن ذلك لا يتعلق بالحكومة فقط وإنما يرتبط أيضا بالأطراف المسلحة الأخرى.
المصدر : وكالات