شهيدان في غزة وعباس يحذر من كارثة إنسانية

f_A Palestinian youth inspects a damaged Fatah movement office after it was targeted by an Israeli air

استشهد فلسطينيان إثر قصف صاروخي نفذه طيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وحسب مصادر أمنية وطبية فلسطينية فإن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا على مجموعة من الشبان في البلدة الواقعة قرب الخط الحدودي، بين قطاع غزة وإسرائيل. كما أطلقت دبابة إسرائيلية ثلاث قذائف مدفعية تجاه المنطقة نفسها.

وأشار مراسل الجزيرة في غزة إلى أن الشهيدين ينتميان لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي تبنت مسؤولية إطلاق صواريخ صباح اليوم على موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي الواقع شرق مدينة خان يونس.

وكان طيران الاحتلال قد شن فجر اليوم غارة على مقر تابع لحركة فتح وسط مدينة غزة ما أدى إلى تدميره.

وقد قصفت مروحيات إسرائيلية مكتبا تابعا للتنظيم الطلابي لحركة فتح في حي التفاح وسط مدينة غزة، ما أدى إلى تدمير المكتب وهو عبارة عن شقة في عمارة سكنية. كما واصل الطيران الإسرائيلي قصفه المكثف على المناطق الشمالية والشرقية لقطاع غزة.

في غضون ذلك تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مختلف مدن الضفة الغربية، وقد اعتقلت 12 فلسطينيا الليلة الماضية.


undefinedكارثة إنسانية

على صعيد آخر حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من وقوع "كارثة قومية" نتيجة وقف المساعدات للفلسطينيين، مؤكدا رفض السلطة حرمان الشعب الفلسطيني من المساعدة والمعونة".

وقال الرئيس عباس إنه من غير المنطقي أن تحول أميركا وأوروبا وغيرها دون وصول المساعدات إلى الفلسطينيين. واعتبرت روسيا تعليق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدات للحكومة الفلسطينية "خطأ".

وأمام هذا الوضع تواصل الحكومة الفلسطينية البحث عن تأمين دعم عربي مالي وسياسي، حيث أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية محادثات هاتفية مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الذي وعد بأن تقوم الحكومة المصرية بتحركات عاجلة لرفع معاناة الشعب الفلسطيني.

وقد تلقت الحكومة الفلسطينية وعودا عربية بدعم قدره 80 مليون دولار سيمكنها من الاستمرار لأشهر قادمة.

وقد انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى القرارات الأميركية والأوروبية بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وأعلن عن فتح حساب بنكي لتلقي تبرعات المواطنين والمؤسسات لصالح السلطة الفلسطينية تنفيذا لقرارات القمة العربية الأخيرة في الخرطوم.


undefinedموقف أممي
وفي موضوع ذي صلة نفى منسق عملية السلام في الشرق الأوسط ألفارو دوستو أن تكون الأمم المتحدة اتخذت قرارا بتقييد اتصالاتها بالحكومة الفلسطينية. وقال في حديث للجزيرة إن المنظمة الدولية ستستمر في علاقاتها مع الحكومة.

وكانت أنباء قد أشارت إلى أن الأمم المتحدة طلبت من وكالات الإغاثة التابعة لها عدم الاجتماع مع قادة حركة حماس السياسيين ووزراء وكبار مسؤولي الحكومة وأن تقصر اتصالاتها على المسؤولين العاديين أو الخبراء في الحكومة.

ونقل عن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، قوله للصحفيين إن اتصالات العمل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة ستستمر ولكن الاتصالات السياسية ستحدد على أساس كل حالة بمفردها.

إلا أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قالت إنها لم تتلق تعليمات من مقر الأمم المتحدة لعدم الاتصال بأعضاء الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.

وقالت الوكالة إن عملها متواصل لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في غزة. وقللت المفوضة العامة للأونروا كارين أبو زايد في مؤتمر صحفي في غزة من أهمية إعلان الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الوكالة "تقيم نفس الاتصالات التي كانت تقيمها سابقا".

المصدر : الجزيرة + وكالات