عفو جزائري يشمل 2629 معتقلا من الإسلاميين

العشرات من السجناء أطلق سراحهم بالفعل (الفرنسية)
أعلنت الحكومة الجزائرية أنها بصدد إطلاق سراح 2629 من السجناء في إطار عفو عام يشمل المعتقلين الإسلاميين, طبقا لقانون "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية".

وأكد وزير العدل الجزائري الطيب بلعيز أن قرار العفو يشمل منح العناصر الإسلامية المسلحة مدة ستة شهور لإلقاء السلاح والانخراط في عملية المصالحة, وذلك بشرط التأكد من عدم صلتهم بالمذابح وعمليات الاغتصاب والتفجيرات التي تعرضت لها المصالح الحكومية.

كما أعلن الوزير الجزائري أن 150 معتقلا أطلق سراحهم بالفعل, مشيرا إلى أنه سيجري قريبا إطلاق سراح دفعات أخرى من المعتقلين الإسلاميين المشمولين بقانون "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" الذي أعلنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأجيز في استفتاء شعبي في 29 سبتمبر/أيلول الماضي.

من جهته قال وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني إن القانون واضح وإنه سيشمل "جميع المساجين المعنيين"، في حين دعا رئيس البرلمان عمار سعداني الهيئات السياسية والنواب والمجتمع المدني إلى الإسهام في تسهيل تطبيق قانون ميثاق السلم والمصالحة.

كما وجه سعداني نداء إلى الإسلاميين الذين لا يزالون يحملون السلاح لاغتنام فرصة ميثاق السلم والمصالحة، وهي الفرصة الأخيرة على حد تعبيره "للدخول تحت لواء الجمهورية" من خلال الامتثال للقانون والاستفادة مما سماه "التدابير الرحيمة".

وينتظر أن يعرض نص القانون على البرلمان في الأيام القليلة القادمة، ليفتح بذلك الباب واسعا أمام تطبيق القانون الذي يراهن به الرئيس بوتفليقة على وقف العنف المسلح نهائيا، وإنهاء الأزمة السياسية الأمنية في البلاد.
المصدر : وكالات