عـاجـل: وزارة الصحة البريطانية: تسجيل 209 وفيات جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 1228 وفاة

البشير يكرر معارضته إرسال قوة أجنبية إلى دارفور

البشير وصف مشروع إرسال قوة دولية إلى دارفور "بالخطير" (رويترز)

كرر الرئيس السوداني عمر البشير اليوم السبت معارضته إرسال قوة أجنبية لحماية المدنيين في دارفور, معربا في الوقت نفسه عن رغبته في التعاون مع المجموعة الدولية.

وقال البشير في احتفال عسكري في أم درمان القريبة من الخرطوم أمس" نعارض تدخلا أجنبيا في دارفور لكننا ما زلنا ملتزمين بالتعاون مع المجموعة الدولية".

ووصف مشروع الأمم المتحدة إرسال قوة من الأمم المتحدة لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي المؤلفة من سبعة آلاف رجل في دارفور والتي يعرقل عملها نقص المعدات, بأنه "خطير".

ودعا الرئيس السوداني المجموعة الدولية إلى أن تدرك "الحاجة إلى احترام سيادة الشعوب", مشيرا إلى أن حكومته "دعمت قوة الاتحاد الأفريقي منذ وصولها إلى السودان".

يشار إلى أن مجلس الأمن دعا في فبراير/شباط الماضي الى وضع خطة لإحلال قوة دولية محل قوة الاتحاد الأفريقي في الإقليم وهو ما سيبحثه الاتحاد في 10 من الشهر الجاري في جلسة خاصة تعقد في العاصمة الإثيوبية.

تغييرات
في سياق آخر أجرت القوات المسلحة السودانية تغييرات جوهرية لأول مرة فى تاريخ الجيش السوداني. وتم تقسيم الجيش بموجب هذه التغييرات إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي القوات البرية والبحرية والجوية.

خبراء عسكريون يرون أن التغييرات في الجيش ستحرك مشاعر عناصره (رويترز)

وكونت من هذه القوات قيادة مشتركة سميت هيئة القيادة المشتركة بدلا من القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة.

وشملت الهيئة الجديدة ترقية عدد كبير من الضباط أبرزهم وزير الدفاع الذي تمت ترقيته إلى رتبة فريق أول، بجانب ترقية الفريق حاج أحمد الجيلى فريقا أول وبديلا للفريق عباس عربي رئيس هيئة الأركان السابق.

ووسعت التعديلات الجديدة صلاحيات وزارة الدفاع ليصبح مسؤولا عن التخطيط الإستراتيجى للسياسة الدفاعية للدولة والشؤون المالية والإمداد اللوجستي والإشراف العام على أداء القوات المسلحة.

ويرى خبراء عسكريون سودانيون أن التغييرات الأخيرة تأتي في إطار دفع الخرطوم لتحريك مشاعر القوات السودانية والشعب لمواجهة التدخل الغربي في قضية إقليم دارفور غربي السودان.

وتدفع الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى إرسال قوات دولية من حلف شمال الأطلسي لتولي مهمات الأمن في إقليم دارفور، بدلا من قوات الاتحاد الأفريقي التي تقول المنظمة الدولية إنها تعاني من نقص التمويل والإمدادات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية