الأمن السوري يطلق سراح معارض ويعتقل مائة متظاهر

أفاد محام سوري ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان أن أكثر من مائة شخص بينهم عدد من الأكراد اعتقلوا خلال مواجهات مع قوات الأمن في حلب شمالي البلاد.
 
وقال المحامي مصطفى سليمان إن سلطات الأمن أحالت 36 مواطنا معظمهم من الأحداث ممن أوقفوا في مدينة حلب في العشرين من هذا الشهر, إلى قاضي التحقيق في حلب.
 
وأضاف أن قاضي التحقيق وجه إليهم تهم إلحاق أضرار بالأموال العامة والخروج في مظاهرات شغب وإثارة النعرات الطائفية ومقاومة الدوريات الأمنية بأعمال عنف.
 
وكان نحو ثلاثة آلاف كردي يحملون أعلاما كردية قد تجمعوا في حلب الأسبوع الماضي للاحتفال بعيد نوروز (رأس السنة الكردية)، وتدخلت الشرطة لتفريقهم وأطلقت قنابل مسيلة للدموع فرد المتظاهرون برشق عناصر الأمن بالحجارة.
 
يذكر أنه في الوقت نفسه من العام الماضي وقعت مواجهات دامية بين الأكراد من جهة والقوى الأمنية وقبائل عربية من جهة ثانية في القامشلي شمالي سوريا, وأسفرت المواجهات عن مقتل أربعين شخصا حسب مصادر كردية، و25 حسب السلطات السورية.
 
إطلاق ناشط
من جهة أخرى أعلن الناشط في مجال حقوق الإنسان عمار القربي أن السلطات السورية أطلقت سراح الناطق الإعلامي باسم تحالف الوطنيين الأحرار سمير النشار دون أي تبعات ودون إحالته إلى القضاء العادي أو الاستثنائي.
 
واعتقل النشار في مكتبه بحلب ثم نقل إلى فرع فلسطين بدمشق وتم التحقيق معه حول مشاركته في مؤتمرات المعارضة السورية في واشنطن وحول رفضه الامتثال إلى الاستدعاءات الأمنية. وكان النشار قد شارك في مؤتمر المعارضة السورية في واشنطن أوائل فبراير/شباط الماضي.
المصدر : وكالات

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة