وفد من حماس بالكويت ورايس تبحث نقل البضائع لغزة

Hamas political chief Khaled Meshaal leaves after a press conference in Manama at the end of his visit to Bahrain 21 March 2006. Meshaal,


يزور وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقيادة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل الكويت للقاء المسؤولين الكويتيين وبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم حماس التي تولت مهام تسيير شؤون البلاد.

وتدخل هذا الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام في إطار جولة واسعة لوفد حماس تشمل عددا من الدول العربية والإسلامية للحصول على دعم مالي وسياسي للحركة.

وكان وفد حماس قد زار أمس ليبيا حيث حصل على وعد بالدعم من الزعيم الليبي معمر القذافي. وزار الوفد حتى الآن السعودية واليمن والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا والسودان، إضافة إلى روسيا.

وقد وعدت جامعة الدول العربية بمواصلة تقديم المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية وحتى زيادتها. وقال الأمين العام عمرو موسى في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن القمة العربية التي تفتتح الثلاثاء المقبل ستتبنى قرارا بمواصلة وزيادة الدعم المالي للحكومة الفلسطينية.

ويتوقع أن يمنح المجلس التشريعي الفلسطيني الثقة يوم الاثنين للحكومة الفلسطينية المنبثقة من الانتخابات التشريعية التي أجريت في يناير/ كانون الثاني وفازت بها حركة حماس.

في غضون ذلك توقع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس أن تخفض حماس من أعمال المقاومة ما أن تتسلم السلطة.

من جانبها تعتزم الولايات المتحدة تأجيل قرارها النهائي بشأن مصير المساعدات للفلسطينيين إلى ما بعد تولي حكومة حماس مسؤولياتها.

في السياق اعتبر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن التوصل إلى اتفاق سلام ممكن مع إسرائيل خلال عام واحد رغم فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية.

undefinedإمداد غزة
على صعيد آخر تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع شاؤول موفاز لإيجاد حل للقيود التي تمنع انتقال البضائع إلى الأراضي الفلسطينية.

وقد فرضت إسرائيل قيودا على انتقال البضائع والمساعدة الإنسانية إلى الأراضي الفلسطينية وأغلقت حدود قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الوضع قد يتحول لأزمة إنسانية إذا لم يستأنف وصول المنتجات الأساسية للقطاع.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن محادثات رايس مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني تركزت على الطريقة التي تسمح باستئناف تنقل البضائع.

من جهة أخرى أوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن تنتظر نتيجة الانتخابات النيابية الإسرائيلية الثلاثاء في 28 مارس/ آذار قبل أن تقرر المراحل الجديدة لعملية السلام.

في المقابل يتوقع أن يمنح المجلس التشريعي الفلسطيني الثقة يوم الاثنين للحكومة الفلسطينية المنبثقة من الانتخابات التشريعية التي أجريت في يناير/ كانون الثاني وفازت بها حركة حماس.

undefinedإصابات واعتقالات
على الصعيد الميداني أصيب 17 فلسطينيا الجمعة برصاص مطاطي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على فلسطينيين وغربيين يتظاهرون ضد جدار الفصل العنصري الذي يشيده الاحتلال الإسرائيلي في قريتي بلعين وبيت سيرا غربي رام الله بالضفة الغربية.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار في بلعين عبد الله أبو رحمة إن جيش الاحتلال أطلق الرصاص المطاطي باتجاه مظاهرة سلمية ما أدى إلى إصابة عشرة فلسطينيين.

وأضاف أبو رحمة أن جيش الاحتلال اعتقل سبعة فلسطينيين وإسرائيليين شاركوا في المظاهرة التي اعتادت القرية على تنظيمها بشكل أسبوعي.

كما أصيب سبعة فلسطينيين في قرية بيت سيرا عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي على مظاهرة خرجت احتجاجا على الجدار الفاصل.

وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين المتظاهرين ومن بينهم أجانب وإسرائيليون من ناحية وجيش الاحتلال من ناحية أخرى.

وذكر جيش الاحتلال أن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح كما أصيب أحد الناشطين الأجانب في المواجهات.

وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا عندما اقتحمت قوة إسرائيلية مدعومة بنحو 20 آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال قرية برقين الواقعة غرب المدينة.

المصدر : وكالات