مجلس الأمن يدعو أنان للتحضير لنشر قوات أممية بدارفور

f_US Deputy Secretary of State Robert Zoellick shakes hands with Sudanese President Omer al-Beshir
 
تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا يدعو الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى تسريع التخطيط لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان وإعداد قائمة بالخيارات البديلة لتلك العملية.
 
ويمهل القرار المقدم من الولايات المتحدة الأمين العام حتى الـ24 من أبريل/ نيسان المقبل لإعداد "مجموعة خيارات لعملية للأمم المتحدة" في إقليم دارفور الذي يعيش على إيقاع شبه حرب أهلية منذ أكثر من ثلاث سنوات.
 
وقالت واشنطن إن مشروع  القرار الذي طرحته لتسريع نشر قوات أممية في دارفور بدل القوات الأفريقية ليس لغزو السودان وإنما للمساعدة في إنهاء أزمة الإقليم, ودعت حكومة الخرطوم إلى التجاوب مع رغبة المجتمع الدولي.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي للجزيرة إن الدعوة تحظى بترحيب أكثر من جهة وهي ليست جديدة, فـ "التواجد الدولي حاضر في السودان ممثلا في القوة الأفريقية" التي قالت إنها ستستمر في مهامها حتى نشر قوة أممية في سبتمبر/ أيلول القادم.
 
وأضاف إيرلي أنه لا يفهم رفض السودان ولا رفض الجامعة العربية "رغم أن الأمر يتعلق بقتل مسلمين", وإن الجامعة العربية لو تحركت لدعمتها الولايات المتحدة التي تنفق مئات الملايين لحل الأزمة, حسب قوله.
 

undefinedرفض سوداني
غير أن الخارجية السودانية شددت على أن رؤية السودان لموضوع نشر قوات أممية هي تمديد مهمة بعثة القوات الأفريقية إلى غاية التوصل إلى اتفاق سلام مع حركتي التمرد في أبوجا.
 
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السماني الوسيلة إن قبول مجلس الأمن والسلم الأفريقي قبل أسبوعين تعويض القوة الأفريقية بقوات أممية كان مبدئيا ومشروطا بعجز إمكاناته المادية واللوجيستية.
 
وأضاف السماني أن الخرطوم ترحب بالجهود الدولية للمساعدة في الأزمة, لكن على المجموعة الدولية التوقف عن إرسال "الرسائل الخطأ", والتركيز على القضايا الأساسية مثل تدفق السلاح من بعض الدول وتحديد أماكن القوات في الإقليم.
 
وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قال قبل يومين إن مجلس الأمن الأفريقي حدد مهلة ستة أشهر (لسحب قواته)، وهو "ما رحبنا به انطلاقا من أن السودان دولة ذات سيادة وأن أي نشر لقوات على أراضيها يجب أن يتم بموافقتها", مذكرا بأن "هنالك مفاوضات مستمرة في أبوجا يتوقع أن تتوصل خلال شهر إلى اتفاق وإذا ما تم فإن الأمور ستختلف".
كما أبدى السودان أكثر من مرة رفضه لنشر قوات أممية في دارفور, وقال وزير خارجيته إن الإقليم سيتحول إلى مقبرة لمن أسماهم الغزاة.
المصدر : الجزيرة + وكالات