إصابة 17 فلسطينيا في مواجهة مع الاحتلال

f_An Israeli border guard arrests an American protester during a demonstration in the West
 
أصيب 17 فلسطينيا الجمعة برصاص مطاطي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على فلسطينيين وغربيين يتظاهرون ضد جدار الفصل في قريتي بلعين وبيت سيرا غربي رام الله بالضفة الغربية.
 
وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار في بلعين عبد الله أبو رحمة إن جيش الاحتلال أطلق الرصاص المطاطي باتجاه مظاهرة سلمية ما أدى إلى إصابة عشرة فلسطينيين.
 
وأضاف أبو رحمة أن جيش الاحتلال اعتقل سبعة فلسطينيين وإسرائيليين شاركوا في المظاهرة التي اعتادت القرية على تنظيمها بشكل أسبوعي.
 
كما أصيب سبعة فلسطينيين في قرية بيت سيرا عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي على مظاهرة خرجت احتجاجا على الجدار الفاصل.
 
وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين المتظاهرين ومن بينهم أجانب وإسرائيليون من ناحية وجيش الاحتلال من ناحية أخرى.
 
وذكر جيش الاحتلال أن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح كما أصيب أحد الناشطين الأجانب خلال المواجهات.
 
وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا عندما اقتحمت قوة إسرائيلية مدعومة بنحو 20 آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال قرية برقين الواقعة غرب المدينة.

 

undefinedاتفاق سلام
على صعيد آخر اعتبر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن التوصل إلى اتفاق سلام ممكن مع  إسرائيل خلال عام واحد رغم فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية.
 
وكشف محمود عباس في لقاء نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه اقترح على مسؤولين أميركيين وشمعون بيريز فتح قناة خلفية للمفاوضات "بعيدا عن أضواء وسائل الإعلام".
 
ولم يستبعد عباس مقايضة أراض مع إسرائيل في إطار اتفاق سلام يتيح لإسرائيل الاحتفاظ ببعض مجمعات الاستيطان مقابل أراض إسرائيلية.
 
على صعيد آخر تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن تصريحاته باستهداف إسماعيل هنية.

 
وقال أولمرت في حديث لصحيفة يديعوت أحرنوت "إنه عدو كما يقول هو عن نفسه، لكنه ليس هدفا". وأضاف "هل ينبغي تصفية كل عدو؟ وما السبب الذي يدعوني إلى تصفيته".
 
وأعرب عن أمله بمحاكمة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، مشيرا إلى أنه يواجه خطر الاعتقال من قبل إسرائيل في حال عاد إلى الأراضي الفلسطينية.

 
دعم حماس
يأتي ذلك في وقت تعهد فيه الزعيم الليبي معمر القذافي بدعم حركة حماس. جاء ذلك عقب لقاء أجراه القذافي في طرابلس مع خالد مشعل.
 
undefinedكما وعدت جامعة الدول العربية بمواصلة تقديم المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية وحتى زيادتها. وقال الأمين العام عمرو موسى في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن القمة العربية التي تفتتح الثلاثاء المقبل ستتبنى قرارا بمواصلة وزيادة الدعم المالي للحكومة الفلسطينية.
 
وبينما بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولة عربية تسبق قمة الخرطوم، أكدت مصادر دبلوماسية أن حماس لن تكون في الوفد الفلسطيني بالقمة لأنها غير ممثلة بعد في مؤسسات السلطة الفلسطينية.
 
وتعتزم الولايات المتحدة تأجيل قراراها النهائي بشأن مصير المساعدات للفلسطينيين إلى ما بعد تولي حكومة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولياتها.
 
وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في تل أبيب ستيوارت توتيل إن "التشكيل الرسمي لحكومة حماس ليس خطا أحمر لقراراتنا بشأن تحديد برامج المساعدات التي ستستمر".
المصدر : الجزيرة + وكالات