محددات البرنامج السياسي لحكومة حماس القادمة

 
أكدت محددات البرنامج السياسي الذي قدمته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للفصائل والكتل البرلمانية الفلسطينية لتشكيل الحكومة القادمة، عددا من المبادئ العامة، وهي استمرار الصراع لحين تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية، وقبول الحلول المرحلية بشروطها ضمن اتفاق وطني، وأن إسرائيل دولة احتلال، والهدنة بشروطها كآلية من آليات العمل، وأن العالم العربي والإسلامي عمق الشعب الفلسطيني الإستراتيجي في المجالات كافة.
 
وتظهر وثيقة حصلت عليها الشبكة الإعلامية الفلسطينية من مصادر مطلعة ومقربة من جهات صنع القرار في حركة حماس، محددات البرنامج السياسي للحكومة القادمة. وفيما يلي النص الحرفي للوثيقة:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
مبادئ عامة
 
1- استمرار الصراع لحين تحقيق أهدافنا.
2- نقبل بالحلول المحلية بشروطها ضمن اتفاق وطني.
3- إسرائيل دولة احتلال.
4- الهدنة بشروطها آلية من آليات العمل.
5- العالم العربي والإسلامي عمقنا الإستراتيجي في المجالات كافة.
 
أولا: المقاومة
1- المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني.
2- المقاومة وسيلة وليست غاية.
3- التعنت الإسرائيلي أفشل المفاوضات السابقة.
4- من يملك حلا لقضية الشعب الفلسطيني غير المقاومة فليطرحه علينا ونحن سندرسه.
 
ثانيا: حق العودة
1- الشعب الفلسطيني أجبر على الخروج من أرضه بالعنف والقوة.
2- حق العودة مبدأ مصان لكل الشعوب.
3- حق العودة حق فردي لا يجوز التنازل عنه.
4- حق العودة مع التعويض عن الأضرار حق فردي لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
5- حق العودة إلى الأرض والبيوت التي أخرجوا منها.
6- إن عودة أي فلسطيني إلى أي شبر يتم تحريره لا يعني التنازل عن حق العودة إلى أرضه وبيته الذي أخرج منه.
 
ثالثا: التهدئة
1- التهدئة وسيلة لتحقيق المطالب الوطنية وليست غاية.
2- التهدئة لا تعني إلغاء حق المقاومة بكل الوسائل المشروعة، والرد على الخروقات.
3- التهدئة مرتبطة بشروطها فإن تحققت استمرت.
 
شروط التهدئة
1- وقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني في أي مكان.
2- إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين بدون استثناء.
 
رابعا: الاتفاقيات
 1- موقفنا من الاتفاقيات السابقة مرتبط بمصالح الشعب الفلسطيني ولنا حق النظر فيها وفق هذه  المصالح.
 
خامسا: الاعتراف بإسرائيل
1- قضية الاعتراف لا تختص بفصيل فلسطيني وحده ولا بأي حكومة وحدها ولكنها قرار الشعب الفلسطيني أينما وجد.
 
سادسا: المفاوضات السياسية
1- المفاوضات وسيلة وليست غاية.
2- المفاوضات السابقة لم تحقق الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني.
3- إذا عرض ما يمكن أن يحقق مصلحة للشعب الفلسطيني فتمكن مناقشته والنظر في آليات تحقيقه.
 
سابعا: القرارات الدولية
1- نعتبر أن القوانين الدولية كانت لأغراض إنسانية نبيلة.
2- إن العديد من القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية وآليات تنفيذها لم تلبّ حقوق الشعب الفلسطيني.
3- الاحتلال الإسرائيلي لم ينفذ من هذه القرارات إلا ما حقق مصلحته.

المصدر : الجزيرة

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة