تطمينات سعودية بدعم السلطة وحصار إسرائيلي للفلسطينيين


أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تلقت تطمينات من المملكة العربية السعودية باستمرار الدعم السياسي والمالي للسلطة وللشعب الفلسطيني، رغم الحصار المالي الذي تهدد به الولايات المتحدة وأوروبا الحكومة الفلسطينية القادمة والتي ستشكلها الحركة.

وقال عضو المكتب السياسي في حماس عزت الرشق في تصريحات من السعودية "نعتقد أن الموقف السعودي، بالإضافة إلى الآراء العربية والدولية التي سمعناها في جولاتنا، مهم جدا لكسر الحصار الذي تفرضه أميركا وإسرائيل على شعبنا".

ولم يصدر عن المسؤولين السعوديين تعليقات عن نتائج اللقاءات مع حماس، وإن كانوا أكدوا سابقا استمرار الدعم السعودي للفلسطينيين.

"
وفد حماس الخماسي برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيتوجه بعد السعودية لزيارة اليمن والبحرين والكويت
"

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الوفد الفلسطيني عقد اجتماعات منفصلة مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس المخابرات السعودية دون أن تتطرق إلى تفاصيل ما جرى.


عباس يزور أوروبا
وقالت وسائل الإعلام السعودية إن وفد حماس الخماسي برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيتوجه لزيارة اليمن والبحرين والكويت، وينتظر على الأرجح أن يغادر الرياض الأحد بعد الاجتماع مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وفي هذا الإطار يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الأسبوع إلى أوروبا للمطالبة بإبقاء المساعدات للفلسطينيين.

وقبل الإعلان عن جولته التقى رئيس السلطة مبعوث اللجنة الرباعية الدولية جيمس ولفنسون لبحث تقديم المعونات المالية للسلطة الوطنية. وقال المتحدث الرئاسي إن ولفنسون شدد على ضرورة استمرار المجتمع الدولي في تقديم المساعدات الدولية الإنسانية للشعب الفلسطيني.



برنامج الحكومة

في سياق متصل نفى المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ما تناقلته وسائل الإعلام من أن الرئيس محمود عباس رفض البرنامج الحكومي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي قدمه له رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، مؤكدا أن البرنامج لا يزال قيد البحث والدراسة.

وسبق أن اعتبرت حركة حماس تلك التصريحات عارية من الصحة، وقال المتحدث باسم كتلتها في المجلس التشريعي صلاح البردويل، إن الحركة تلقت من الرئيس عباس أنه قرأ البرنامج الحكومي بتمعن، وتمنى أن يستطيع تسويق الحكومة لدى دول العالم بنجاح.

من جهته قال عضو المجلس التشريعي سعيد صيام إن الحركة لا تتعامل مع عباس عبر وسائل الإعلام وأنها تنتظر رده مكتوبا حتى تقرر كيفية الرد عليه. 

ومن المقرر أن تنهي حماس تشكيل الحكومة بحلول نهاية هذا الشهر. وقد أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أن ثلثي أعضاء الحكومة المقبلة سيكونون من خارج المجلس التشريعي.

وعزا إسماعيل هنية ذلك إلى الحرص على الفصل بين السلطات. وكشف عن أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة قد دخلت مراحلها النهائية، مجددا حرص حركة حماس على مشاركة حركة فتح وبقية القوى الفلسطينية الأخرى في التشكيل الحكومي الجديد.


حصار إسرائيلي

وفي الإطار الميداني تفرض إسرائيل ابتداء من مساء السبت حصارا مشددا على الأراضي الفلسطينية من المتوقع ان يستمر حتى نهاية الشهر الحالي وذلك مع قرب حلول عيد المساخر العبري (بوريم) الاثنين والانتخابات الإسرائيلية في 28 من هذا الشهر.

وطالب وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قيادة الأجهزة الأمنية ببذل كل جهد ممكن لمنع وقوع هجمات خلال الأسابيع القادمة بسبب حساسية الفترة.

وتم الاتفاق خلال المداولات الأمنية على إبقاء معبر كارني (المنطار) مفتوحا أمام عبور البضائع بين قطاع غزة وإسرائيل وبالعكس.

المصدر : وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة