أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة


أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم أحكاما بالسجن مع الأشغال الشاقة على خمسة إسلاميين لارتباطهم بزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب  الزرقاوي، والتحضير لهجمات ضد سياح وفنادق بالأردن.
  
وقال مصدر قضائي إن المحكمة أصدرت أحكاما وجاهية بالسجن عشر سنوات على أربعة من المحكومين، وغيابيا بالسجن مع الأشغال الشاقة المؤبدة لأردني خامس يدعى محمد راتب  قطيشات.
 

وقد خفضت أحكام الإعدام على المتهمين "نظرا لظروف القضية ولإعطائهم فرصة لإصلاح أنفسهم كونهم في مقتبل العمر".
  
وأوضح المصدر أن المحكمة أخذت بالأسباب المخففة وحكمت بالسجن 10 سنوات على كل من أسامة ظاهر أبو هزيم (24 عاما) وحاتم محمد خليل النسور (21 عاما) ومحمد عبد المجيد العربيات (25 عاما) ويزن محمد عليان الحليق (25 عاما) وجميعهم اردنيو الجنسية. وذكر المصدر أن الأحكام الصادرة بحق المتهمين قابلة للتمييز.
  
وكشفت جلسات المحاكمة أن أبو هزيم كان ارتبط بصداقة مع شريك الزرقاوي مقداد محمد الدباس في سوريا عام 2003، وناقش معه سبل الانضمام إلى المسلحين في العراق.
  
وتمت محاكمة الدباس وصدر حكم عليه في مارس/آذار الماضي بتهمة المشاركة في مؤامرة مع الزرقاوي، لمهاجمة مكاتب الملحق العسكري الأردني في بغداد.
  
إعدام متهمين
وكانت السلطات الأردنية نفذت أمس حكم الإعدام شنقا بمتهمين اثنين أدينا باغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 2002.

 
وأعلن مصدر رسمي إعدام كل من الليبي سالم سعد سالم بن صويد (43 عاما) والأردني فتحي إبراهيم فريحات (31 عاما) بمركز إصلاح وتأهيل سواقة جنوب العاصمة الأردنية.

وكان المتهمان قد حكم عليهما بالإعدام عام 2004 إثر إدانتهما بالقيام بـ"أعمال  إرهابية" أسفرت عن مقتل فولي المسؤول بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

 
وقد تسببت محاولة تنفيذ الحكم فيهما قبل أكثر من عشرة أيام في تمرد بالسجون الأردنية، نتج عنه احتجاز العشرات من رجال الأمن بينهم مدير إدارة السجون سعد العجرمي الذي أقيل من منصبه في أعقاب انتهاء هذه الأزمة.
 
وتراوحت مطالب السجناء حينها بين تحسين ظروف اعتقالهم بالسجن، والإفراج عن العراقية ساجدة الرشاوي التي فشلت في تفجير نفسها خلال الهجمات التي استهدفت ثلاثة فنادق بعمان في نوفمبر/تشرين الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة