إرجاء جلسة البرلمان ومقتل 18 عراقيا بهجمات جديدة

إرجاء جلسة البرلمان جاء وسط أنباء عن إبرام صفقة شاملة بين القوى السياسية (رويترز)

أعلن متحدث باسم الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني عن تأجيل الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي من 12 إلى 19 مارس/آذار الجاري بناء على طلب لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية.

وقال كاميران قرة داغي إن مجلس الرئاسة المؤلف من الطالباني ونائبيه غازي الياور وعادل عبد المهدي وافق على إرجاء الجلسة لتحقيق التوافق ولضمان مشاركة الائتلاف الشيعي في جلسات مجلس النواب.

يأتي الإعلان عن هذا التأجيل بعد فشل الأحزاب المنضوية تحت مظلة الائتلاف الشيعي في التوصل إلى اتفاق ٍحول مسألة ِعقد الجلسة الأولى للبرلمان والتي كانت مقررة الأحد القادم، كما ينص الدستور.

وقال مصدر في الائتلاف إن هذه الأحزاب ستستأنف محادثاتها يوم الجمعة بعد فشلها في تسوية خلافاتهم الداخلية في اجتماعات الساعات الماضية.

وتعليقا على ذلك قال القيادي البارز في جبهة التوافق العراقية طارق الهاشمي للجزيرة إن تأجيل جلسة البرلمان ربما يكون تمهيدا لإبرام صفقة شاملة بين القوى السياسية للخروج من الجمود السياسي الذي يمر به البلد حاليا.

وطلب الائتلاف من الطالباني في وقت سابق هذا الأسبوع أن يؤجل الجلسة لبضعة أيام لمنحه المزيد من الوقت لحل خلافاته الداخلية بعد مطالبة الأكراد والسنة تغيير المرشح لرئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري.

ويفضل بعض أعضاء الائتلاف حضور جلسة البرلمان يوم الأحد وهم على استعداد لبحث مسألة ترشيح بديل عن الجعفري لمنصب رئيس الوزراء، لكن آخرين من بينهم حزب الدعوة الذي يرأسه الجعفري يهددون بمقاطعة الجلسة إذا انعقدت يوم الأحد.

سيناريو المفخخات تكرر بقوة في العاصمة بغداد (الفرنسية)

هجمات جديدة
الجمود السياسي ترافق مع تصاعد ملحوظ في وتيرة الهجمات والتفجيرات كان أعنفها هجوم بسيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي في حي العامرية غربي بغداد، مما أدى إلى مقتل تسعة عراقيين بينهم طفل وجرح ستة آخرين.

وفي العاصمة بغداد أيضا قتل خمسة عراقيين وجرح 12 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة قرب مسجد سني في منطقة بغداد الجديدة شرق المدينة، كما قتل عراقيان وجرح 13 آخرون في هجوم مماثل أمام مستشفى اليرموك.

وفي هجوم آخر قالت الشرطة العراقية إن رجلا وامرأة قتلا بعد إطلاق النار على حافلة كانت تقلهما في حي المنصور.

وفي هذه الأثناء تجري وزارة الداخلية العراقية تحقيقا موسعا في حادث اختطاف 50 موظفا يعملون في شركة أمنية في بغداد أمس بعدما اقتحمت مجموعة مسلحة ترتدي زي الشرطة شركة الروافد المتخصصة في توفير الخدمات الأمنية لعدد من الشركات التجارية بالعراق.

وفي تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية أنها أعدمت 13 شخصا قالت إنهم اعترفوا بمشاركتهم في جرائم ارتكبت بحق العراقيين شمال العراق.

وأعلن مصدر رفيع المستوى من مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تأجيل التظاهرة الموحدة التي كانت مقررة السبت لأسباب أمنية.

رمسفيلد تعهد بالتصدي لأي محاولة من القوات الإيرانية للتسلل داخل العراق (رويترز-أرشيف)

تحذيرات رمسفيلد
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الأميركي أن بلاده ليس لديها أي خطط لمهاجمة إيران، لكنه حذر من أن القوات الأميركية ستتصدى لأي محاولة من القوات الإيرانية للتسلل إلى العراق.

وأكد رمسفيلد خلال جلسة استماع أمام لجنة للميزانية في مجلس الشيوخ أنه إذا اندلعت حرب أهلية في العراق فإن القوات العراقية وحدها ستتعامل مع هذا الوضع.

وأضاف في معرض رده على سؤال من السناتور بيرد في مجلس الشيوخ الأميركي أن الخطة الموضوعة تتضمن أيضا العمل على منع اندلاع حرب أهلية.

من جهته أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية بيتر بايس أن القوات الأميركية ستتعامل مع أي قوات إيرانية تتسلل إلى داخل العراق بوصفها قوات معادية.

المصدر : وكالات