عـاجـل: مراسل الجزيرة: قوات النظام السوري تستهدف موقعا عسكريا تركيا في معارة النعسان بريف إدلب

إسرائيل تحرض العالم على حماس وتقتل فلسطينيين بغزة

رايس قالت إن واشنطن ستواصل مساعدة حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن على المجموعة الدولية اتخاذ الإجراءات اللازمة لعزل حكومة فلسطينية تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم تضع سلاحها وتعترف بإسرائيل.
 
وقالت ليفني في مؤتمر صحفي بواشنطن مع نظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس إنه من الحيوي أن يرسل المجتمع الدولي رسالة واضحة إلى حماس مفادها أن عدم التحول عن مواقفها سيحول الحكومة القادمة إلى "كيان إرهابي", معرض للعقوبات.

كما قالت ليفني إن إسرائيل لن تقيد نفسها باتفاقات سابقة في ما يخص دفع عائدات الضرائب الفلسطينية التي تجمعها مكان السلطة الفلسطينية –والتي تقدر بـ 50 مليون دولار شهريا-
تسيبي قالت إن على المجموعة الدولية عزل أية حكومة لا تعترف بإسرائيل (الفرنسية)

لأنه "ممنوع تماما وفق القانون الإسرائيلي تحويل أموال يمكن استعمالها لأغراض الإرهاب", واعتبرت أن "من غير العادل مطالبة إسرائيل بتطبيق تعهداتها في الاتفاقيات, بينما الجانب الآخر لا يوافق حتى على حقنا في العيش".
 
دعم مؤقت
من جهتها قالت رايس إن واشنطن تدعم حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية, لكنها أكدت أن المعونة الدولية لا يمكن أن تتدفق إلى حماس ما لم تعترف بحق إسرائيل في الوجود, قائلة "لا يمكن أن يكون لديك حكومة لا تقبل حتى حقها (إسرائيل) في الوجود ثم تقول أنها تريد دعم المجتمع الدولي لبرامجها".
 
كما ذكرت رايس بموقف واشنطن الرافض لأي استباق لاتفاق الوضع النهائي, في إشارة إلى ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت قبل ثلاثة أيام من أن إسرائيل ستركز مستوطنيها في الضفة الغربية في كبريات الكتل الاستيطانية بما فيها معاليه أدوميم وإيتزيون ونهر الأردن, مع التعهد بالحفاظ على القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية.
 
طلب لتجميد المعونة
من جهته أعلن السناتور ريتشار لوغر أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية وجدت ميلا لدى أعضاء في مجلس الشيوخ لتجميد المساعدات الأميركية المخصصة للسلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.
 
وقال لوغر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس بعد لقائه ليفني "إنها طلبت من أعضاء مجلس الشيوخ التصويت ضد منح الفلسطينيين أموالا إضافية", مضيفا أنه يعتقد أن "أكثرية تتبنى على الأرجح وجهة النظر هذه".
 
أما العاهل الأردني عبد لله الثاني فأبلغ وزيرة الخارجية الإسرائيلية التي التقاها بواشنطن أنه "من المهم عدم رفض الحكومة الجديدة قبل معرفة أجندتها", لكن ليفني رأت في مطالب إسرائيل بأن تنزع حماس سلاحها وتقر بإسرائيل وتنبذ العنف وتقبل بالاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية لا "نقلة أولى لافتتاح المفاوضات بل شروط لا تتفاوض بشأنها ولن تلين موقفها منها".
 
تطمين المقاومة
ومن القاهرة حيث تجرى مشاورات موسعة لتشكيل الحكومة، جددت حماس على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل تشبثها بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي كخيار إستراتيجي, ووجهت رسالة تطمين إلى الفصائل المسلحة مفادها أنها ستجمع بين "السلطة والمقاومة" في رد ضمني على تصريحات بعض قادتها بينهم رئيس كتلتها البرلمانية إسماعيل هنية، بشأن استعداد لبحث هدنة طويلة الأمد تتراوح بين 10 و15 عاما.
 
الجهاد قالت إن الجمع بين "السلطة والمقاومة" اجتهاد لا يلزمها (الفرنسية-أرشيف)
كما قال مشعل الذي التقى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إنه يأمل أن تضم الحكومة حركة فتح، وأكد أن حماس ستتعاون مع رئيس السلطة محمود عباس.
 
وقد رفضت حركة الجهاد الإسلامي هدنة طويلة الأمد لأنها "ضارة" بالشعب الفلسطيني, متوعدة بالرد على التصعيد الإسرائيلي وسياسة الاغتيالات الإسرائيلية المتواصلة.
 
فقد ذكر شهود عيان أن جنودا إسرائيليين قتلوا مسلحين فلسطينيين اثنين -قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح إنهما من أعضائها- باشتباك قرب معبر حدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.
 
وأكد الجيش الإسرائيلي إطلاق جنوده النار على مجموعة مسلحين قرب معبر المنطار اشتبهوا في زرعهم عبوة ناسفة في المنطقة العازلة, فاستشهد أحد المسلحين فورا فيما توفي الثاني متأثرا بجروحه في المستشفى الرئيسي بمدينة غزة.
المصدر : وكالات