مالكو العبارة المصرية يعرضون تعويضات وانتشال الجثث مستمر

أهالي الضحايا ما زالوا غاضبين إزاء تعامل السلطات مع الكارثة (الفرنسية)

عرضت الشركة المالكة للعبارة "السلام 98" التي غرقت في البحر الأحمر تعويضات على عائلات نحو ألف قتيل ومفقود وكذلك على الناجين.

وقال المسؤول في شركة السلام للنقل البحري محمد حلمي إن الشركة تعرض 150 ألف جنيه (26 ألف دولار) لكل عائلة, إما التعويضات المخصصة للإحياء فتتوقف على طبيعة الإصابة.

كما عرضت الشركة مساعدة مدى الحياة لأصغر الناجين الفتى محمد أحمد حسن (ست سنوات) الذي فقد عائلته. وقال حلمي إن أعمال البحث مستمرة لانتشال الجثث.

ونشرت الشركة عدد الناجين على موقعها على الإنترنت وهم 424 ناجيا من أصل 1415 شخصا كانوا على متن العبارة عندما غرقت فجر الجمعة الماضية في طريقها من مرفأ ضبا السعودي إلى سفاجا المصري.

وأعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن موظفي وزارة المالية تبرعوا بيوم عمل, أي ما يوازي مليوني جنيه (348 ألف دولار) لصالح الضحايا.

وكان الرئيس حسني مبارك أعلن أنه سيصرف لعائلة كل ضحية 5200 دولار ولكل ناج نصف هذا المبلغ.

لكن الأهالي لا يزالون غاضبين إزاء تعامل السلطات المصرية مع الكارثة. وكتبت مجلة روز اليوسف أن بعض العائلات تلقت جثثا ليست لأقربائها.

المصدر : الفرنسية