الأمم المتحدة تحذر من نقل الصراع بدارفور لدول الجوار

المنظمة الأممية دعت قادة التمرد بدارفور لمنع تدويل الصراع (الفرنسية- أرشيف)

ناشدت الأمم المتحدة أطراف النزاع في إقليم دارفور غربي السودان، إلى عدم توسيع دائرة الصراع ليمتد إلى تشاد المجاورة التي تحتضن حوالي 200 ألف لاجئ سوداني.

كما رفض مندوب المنظمة الدولية بالسودان يان برونك سعي أطراف الصراع لتصعيد العنف بالإقليم من أجل إفشال محادثات السلام بالعاصمة النيجيرية أبوجا بين وفد الحكومة السودانية وحركتي التمرد.

وأشار برونك إلى أنه يتوجب سد الفجوة القائمة بالفعل بين وجود بعض التقدم في محادثات أبوجا، وبين الواقع في دارفور الذي يشهد تصعيدا يوازي التقدم بالجولة السابعة من مباحثات السلام.

ويأمل الاتحاد الأفريقي في توصل الجانبين هذه المرة لاتفاق سلام في ملفات أساسية كاقتسام السلطة والثروة وقضايا الأمن. غير أنه يتهم الأطراف المتحاربة هناك بأنها تتحدث بلغة السلام وتمارس الحرب في الوقت نفسه.



برونك منزعج مما سماه تدويل الصراع بدارفور (الفرنسية- أرشيف)

تحد وقلق

وتحدى برونك الأطراف المجتمعة بنيجيريا بأن تثبت أن لديها سيطرة على الوضع بدارفور، من خلال العمل على تهدئة الأوضاع والتقليل من حوادث العنف التي وصفها بالكارثية.

المبعوث الدولي عبر عن قلقه مما أسماه تدويل الصراع بدارفور ودعا إلى عدم عقد تحالفات مع قوى التمرد في بلدان مجاورة. كما حث على الامتناع عن تلقي السلاح والجنود من تلك البلدان.

وكانت قوات متمردة مناوئة للرئيس التشادي إدريس ديبي هاجمت مدينة حدودية تشادية في ديسمبر/كانون الأول الماضي, واتهمت نجامينا الخرطوم بالوقوف خلف أولئك المتمردين وهو ما نفته الأخيرة.

وفي لندن رأى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن مسؤولية بطء التقدم بمباحثات السلام سببها "التنافر" بين جماعتي التمرد. وقال إنه يتعين على الخرطوم أن تتخذ المبادرة وتقدم عرضا جيدا.

وأضاف سترو في حديثه مع نظيره السوداني لام أكول أن على الحكومة السودانية أن تقيم علاقات شخصية مع كبار المفاوضين من جماعتي التمرد لبناء الثقة.

ويعتبر هذا النداء جزءا من خطة تتألف من سبع نقاط قدمها سترو لنظيره السوداني تطالب الخرطوم أيضا بتحسين الظروف الأمنية بدارفور والتعاون الكامل مع منظمات الإغاثة الدولية لتوصيل المعونات الإنسانية للاجئين المنتتشرين على الحدود مع تشاد المجاورة.

المصدر : وكالات