هيئة العلماء تتهم الداخلية بتصفية سنة ببغداد

إجراءات الأمن المشددة لم تضع حدا للعنف (رويترز)
 
عثرت الشرطة العراقية على جثث 14 مواطنا من السُنة ملقاة في بغداد، وذلك بعد أن تم اختطاف الضحايا قبل نحو أسبوع على يد عناصر من الشرطة  بمسجد الأقصى في حي الشعلة غربي العاصمة.

ووجدت جثث العراقيين -بحسب الشرطة- معصوبي الأعين وموثوقي الأيدي وقد أطلق عليهم الرصاص مرات عدة، ولكنها لم تؤكد أنه تم اعتقالهم سابقا من قبل قواتها.

وقالت هيئة علماء المسلمين إن الجثث تعود لرجال سُنة اعتقلوا من قبل أشخاص يرتدون زى الأجهزة الأمنية.
عنف متواصل
ومن جهة أخرى شهدت عدة مدن عراقية المزيد من أعمال العنف خلال الساعات القليلة الماضية, في مؤشر علي استمرار تدهور الأوضاع الأمنية رغم إجراءات مشددة تنفذها القوات الأميركية بالاشتراك مع الجيش والشرطة العراقية.

وفي هذا الإطار لقي ضابط بالجيش العراقي مصرعه برصاص مجهولين جنوب بغداد, كما قتل مدني وأصيب 12 بجروح في انفجار عبوات ناسفة بمناطق متفرقة من العراق. فيما قضى سجين وأصيب آخران برصاص الشرطة عندما حاولوا الهروب من سجن في تكريت.

من جهة أخرى, أعلن مصدر في وزارة الداخلية إصابة اثنين من المغاوير بينهم ضابط بجروح، في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة البياع جنوب العاصمة.

وفي كركوك شمال شرق بغداد, أصيب خمسة من رجال الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بحي الخضراء جنوبي المدينة.

وفي الموصل عثرت الشرطة على جثة نزار يونس القيادي السابق بحزب البعث المنحل. وفي منطقة الرستمية, أعلن مصدر شرطي العثور على ثلاث جثث مجهولة الهوية في محطة لتصفية المياه, وقتل الضحايا بإطلاق نار من مسافة قريبة.

تطهير عرقي
من جانبه اتهم سلمان الجميلي المسؤول البارز بالحزب الإسلامي العراقي قوات وزارة الداخلية بارتكاب ما أسماه جرائم التطهير العرقي، وحذر من عصيان مدني في حالة استمرار هذه الجرائم.

وكان الأمين العام للحزب طارق الهاشمي هدد بانتفاضة شعبية ما لم يقدم وزير الداخلية بيان جبر صولاغ استقالته، وتنتشر القوات العراقية في ضواحي بغداد لحماية السُنة من قوات الشرطة المهيمن عليها من قبل المليشيات الشيعية، حسب الحزب الإسلامي.

على صعيد آخر قال متحدث باسم الجيش الأميركي إنه سيتم الإفراج الأسبوعين المقبلين عن دفعة جديدة من المعتقلين من السجون الأميركية بالعراق. ولم يحدد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه عدد المعتقلين الذين سيفرج عنهم وما إذا كان بينهم نساء.

وأفرج عن أكثر من 400 معتقل يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي بينهم عدد من النساء. وكانت الخطوة قد فسرت على أنها تندرج في إطار تسهيل إطلاق سراح الصحفية الأميركية جيل كارول المختطفة بالعراق. ولكن السلطات الأميركية والعراقية نفت أي علاقة بين إطلاق المعتقلين والرهينة الأميركية.
المصدر : وكالات